لماذا عندما تديرين مؤخرتك
وأنت بكامل عفويتك ِ
يفتح الذكور الذكور عيونهم على وسْعها
وهي تمارس مسحاً لمؤخرتك
وتتلجلج ألسنتهم
أإلى هذه الدرجة هم جبناء
في بصبصة النظرة ذات الشبهات؟
عندما تصافحين أياً منهم بنظرة منك
لماذا تنعقد ألسنتهم
ويفقدون السيطرة على ديناميكية قلبهم
إذ تتعرق مؤخراتهم
حيث يكونون أشبه بشارة سير
علْقت في الضوء الأحمر؟
لماذا حين تمسّدين على صدرك
بعفوية تعرفينها جيداً
في علاقتك الطبيعية بجسدك الحي
تضطرب نظراتهم
وتكاد مساماتهم الجسمية تختنق
وتتوتر مؤخراتهم
ولا يعودون قادرين على حمْل أجسامهم
وقد تبلدت أدمغتهم؟
لماذا حين تطلقين ابتسامة كرفّة جفن
من فمك اللائق بجمالك
يفقد الذكور الذكور السيطرة على أنفسهم
والاتجاه المطلوب سلوكه
وترتخي مؤخراتهم بقدر ما تتصلب
كأنهم تماثيل من ثلج
تفقد تماسكها بتأثير من الابتسامة تلك
وأيديهم ضاغطة على مؤخراتهم؟
لماذا إذا تهجأت ِ بضمير " أنا "
يصبح الذكور الذكور آذاناً صاغية
ليشد كل منهم على مؤخرته
وكأنه يحدد موقع " أنا " بمؤخرته
وعيناه تمخران عباب نظرتك
من الأعلى إلى الأسفل
لكأن وجوههم مؤخراتية النسَب؟
أإلى هذه الدرجة ينحصر تعريف كل منهم في:
مؤخرة ناطقة؟!
لماذا الذكور يخافون من ذكْر مؤخراتهم
وهم يتحاشون الإشارة إليها؟
أليس لأنهم لا يريدون الإفصاح عنها
كما لو أنها تشير إلى المرأة
التي يلخصونها في مؤخرتها
وكأنهم يلدون كما يموتون دون مؤخرات؟