اياد شماسنة - المشروع النقدي لعادل الأسطة - -

[HEADING=1]Informations personnelles[/HEADING]

[HEADING=1]Communautés[/HEADING]

[HEADING=1]Expériences professionnelles[/HEADING]

[HEADING=1]Formation[/HEADING]


[HEADING=1]À la une[/HEADING]



Section À la une


Collection

Collection

Collection





[HEADING=1]Ami(e)s[/HEADING]


2 170 (18 en commun)

حسين جلعاد
66 ami(e)s en commun

Ahmed Tayel
73 ami(e)s en commun

Yasameen Canaan
50 ami(e)s en commun

Adel Al-osta
52 ami(e)s en commun

Jehad Abuhasheesh
57 ami(e)s en commun

زياد خداش
30 ami(e)s en commun

Tahseen Yaqeen
31 ami(e)s en commun

صلاح أبو لاوي
20 ami(e)s en commun

ياسمين كنعان
13 ami(e)s en commun



[HEADING=1]Photos[/HEADING]














[HEADING=1]Publications[/HEADING]




































[HEADING=1]اياد شماسنة[/HEADING]
rdpsonetoS5c6t81192 3cihmg7h6208acgalhc719u85a38fa89c8917fm0 ·

في الوقت الذي تعيد فيه دول متقدمة، وفي مقدمتها السويد، النظر في الإفراط في استخدام الشاشات داخل الصفوف الأساسية، وتزيد استثماراتها في الكتب المطبوعة والقراءة والكتابة اليدوية، أعلنت وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية تعميم «مصادر التعليم المفتوحة» على طلبة الصفوف من الأول حتى الرابع الأساسي في المدارس الحكومية، ابتداءً من العام الدراسي المقبل.
وبحسب بيان الوزارة، ستوفر هذه المصادر محتوى تعليميًا بديلًا عن الكتب المدرسية المقررة…
En voir plus











جورج الهودلي
·

·
par l’auteur(ice)
طبعا هذا كلام مسخرة ولا يفيد. نتمنى ان لا تتبناه الوزارة.



  • Répondre























































Faيقوم المشروع النقدي لعادل الأسطة على قراءة الأدب الفلسطيني بوصفه ذاكرةً تاريخية وسجلًا لتحولات الهوية والمكان والمنفى. وقد انشغل بالشعر والرواية والقصة القصيرة، مع تركيز خاص على تجربة محمود درويش، وحضور مظفر النواب في فلسطين، وأدب المقاومة.
ينتمي الأسطة إلى النقد التطبيقي أكثر من انتمائه إلى التنظير المجرد؛ فهو يبدأ من النص، ويوازن بين بنيته الفنية ومرجعيته الواقعية، ويرفض إسقاط المناهج الغربية عليه بصورة آلية. لذلك يجمع خطابه بين الدرس الأكاديمي، والمقالة الصحافية، واليوميات الثقافية، وتوثيق الحركة الأدبية الفلسطينية، مع عناية بالأصوات المهمشة وبالأعمال التي لم تحظَ باهتمام نقدي كافٍ.
وتكمن خصوصية مشروعه في صراحته واستقلاله عن الولاءات الأدبية والمؤسسية؛ فهو لا يمنح النص قيمته بسبب هوية صاحبه أو عدالة القضية التي يمثلها، بل يختبر صدقه الفني ومعرفته بالمكان وقدرته على إقناع القارئ. ومن هنا ينتقد المبالغة، والتنميط، والصور الوطنية المثالية، حتى حين تصدر عن أدباء فلسطينيين.
بهذا المعنى، يمثل مشروع عادل الأسطة نقدًا شاهدًا: نقدًا يرافق الأدب الفلسطيني من داخله، يوثق تحوّلاته، ويقاوم نسيان نصوصه وأصحابه، من دون أن يتخلى عن المسافة الضرورية بين الانتماء والحكم النقدي.

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى