في المغرب إلا كنت منحوس و اكتشفت إختلالات مالية...كتبغي دير فيها بطل بحال الأفلام المريكانية...كيسحاب ليك باللي الخير كينتصر في النهاية على الشر...تيكثروا الضغوطات عليك... و أنت حيث راسك قاسح و أبوك كان مقاوما في جيش التحرير... كتبغي حتى انت تدير بحالو...و يكون ليك دور في التغيير...و تقرر أن تقف بوجه التيار الذي يتحول شيئا فشيئا لتسونامي لدرجة أنه في بعض الأحيان تصبح سلامتك الجسدية و النفسية على المحك...و تكتشف أن أقرب المقربين يبيعك غير ب 200 درهم أو ربما فابور غير خوفا...تتعلم أشياء جديدة و هي أنه بالمغرب لا يوجد شئ إسمه الصداقة.... الأمور لا تتوقف عند هذا الحد لأن القضية فيها ملايين الدراهم و لوبي كبير كاين اللي باينين فيه و اللي ما باينينش فيه و ربما ممن تربطك بهم صداقة و تحترمهم...كتلقا ناس كتبغيهوم حتى هما جزء من هاد اللوبي...راسك تيضرك...واش أعباد الله الصورة قاتمة لهذه الدرجة.... شيئا فشيئا تكتشف أنك أصبحت تستحق لقب ' الدون كيشوط ديلامانشا ' و أنك غريب في بلدك و كتولي تبان لعباد الله أنك مسطي...كيقولوا واش هداك مسطي يوقف للوزارة ديالو و للح..ب ديالو...حياتك تتغير لأنك ترفض الصداقات و تشعر بالتقزز من كل ما يصادفك...في بعض الأحيان تفكر في مراسلة الملك إيمانا منك بالدستور...فتتذكر بأن هناك من أصبح يعاقب على ذلك و هناك من اعتبره جهات خارجية...كتفرج في التلفزة كيبان ليك السفارة الأمريكية تتبنى الملف كذا و كذا...تطفئ التلفاز خوفا من أن تصبح خائنا لبلدك.....و تتساءل لم هذا الإصرار و أنت تعلم أنه لن يتغير شئ...