ثمة رجال لا تُقاس أعمارهم بما مر من السنوات، بل بما تركوه من أثر في العقول والقلوب .
من هؤلاء الأستاذ عبد الرحيم الضاقية؛ الخبير التربوي، ورجل التعليم الذي جعل من الحقل التربوي المغربي ورشة مفتوحة للعطاء، ومن الديداكتيك أرضا يزرع فيها أفكاره، فتثمر كتبا وإصدارات أصبحت علامات مضيئة في المشهد التربوي المعاصر.
عرفته قارئا لا يشبع من المعرفة، ومؤلفا يسابق الزمن في غزارة إنتاجه، وقبل ذلك إنسانا يتابع ما أكتبه بعين المحب، فلا يبخل عليّ بملاحظة صادقة، ولا يحرم قلمي من نصيحة ترفعه، أو توجيه يضيء له الطريق.
مساء أمس كان لي شرف لقائه، جاء من مراكش الحمراء ، خصيصا لزيارتي، فكان اللقاء أكبر من مصافحة، وأعمق من حديث عابر.
جلسنا نتقاسم هموم الثقافة، ونستشرف مشاريعها، بينما كنت أرتشف من حديثه ما لا يُرتشف إلا من ينابيع الخبرة، وأغترف من حكمته ما يطمئن القلب ويشحذ العزم.
وما أجمل أن تهبك الحياة أشخاصا لا يكتفون بالإعجاب بما تكتب، لكنهم يؤمنون بأن الكلمة تكبر بالنصح، وأن الكاتب لا يشيخ ما دام يجد من يضيء له الطريق بمحبة وإخلاص.

من هؤلاء الأستاذ عبد الرحيم الضاقية؛ الخبير التربوي، ورجل التعليم الذي جعل من الحقل التربوي المغربي ورشة مفتوحة للعطاء، ومن الديداكتيك أرضا يزرع فيها أفكاره، فتثمر كتبا وإصدارات أصبحت علامات مضيئة في المشهد التربوي المعاصر.
عرفته قارئا لا يشبع من المعرفة، ومؤلفا يسابق الزمن في غزارة إنتاجه، وقبل ذلك إنسانا يتابع ما أكتبه بعين المحب، فلا يبخل عليّ بملاحظة صادقة، ولا يحرم قلمي من نصيحة ترفعه، أو توجيه يضيء له الطريق.
مساء أمس كان لي شرف لقائه، جاء من مراكش الحمراء ، خصيصا لزيارتي، فكان اللقاء أكبر من مصافحة، وأعمق من حديث عابر.
جلسنا نتقاسم هموم الثقافة، ونستشرف مشاريعها، بينما كنت أرتشف من حديثه ما لا يُرتشف إلا من ينابيع الخبرة، وأغترف من حكمته ما يطمئن القلب ويشحذ العزم.
وما أجمل أن تهبك الحياة أشخاصا لا يكتفون بالإعجاب بما تكتب، لكنهم يؤمنون بأن الكلمة تكبر بالنصح، وأن الكاتب لا يشيخ ما دام يجد من يضيء له الطريق بمحبة وإخلاص.