أ. د. عادل الأسطة - كيف سبقت العروبة الأصيلة ، بالتشمير ، عصر التشمير ؟!

مقالي اليوم الأحد في جريدة الأيام الفلسطينية
٢٣ /
" أما الفرادسة فقد أنقذهم عصر الكرمة ، في دنان يعقوب ، من أعاصير الحروب . والحق يقال عن أهالي زخرون يعقوب أن الربح الوفير ، الذي جنوه من سواعد الفرادسة وسيقانهم ، شد من سواعدهم حين حمل عليهم إخوانهم الصهيونيون ، من ذوي العمل العبري النقي التقي الصافي صفاء خمرة تلك الدنان ، حتى ضحكوا ، بصفاء نية ، من الحكاية التالية التي انتشرت عنهم وحدثني بها معلمي يعقوب ، بصفاء نية :

إن آباء زخرون يعقوب اختلفوا يوما :
هل من الحق شرعا أن يعاشر الرجل زوجه في يوم السبت أم أن الأمر عمل مثله مثل بقية الأعمال التي لا تجوز في السبت شرعا ، فذهبوا إلى الحاخام ليقضي ببنهم .
هل الأمر عمل أم لذة ؟
ففكر الحكم طويلا ثم حكم أنه لذة .
فهات برهانك ؟!
قال :
- لو حكمت بأنه عمل لأعطيتموه العرب - الفرادسة ؟!
فضحكنا . يعقوب لأنه يكره الاشكناز ، وأنا لأنه ضحك " .

١٨ / ٨ / ٢٠٢٦
اقتباس عادل الأسطة

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى