الأستاذ الدكتور ياس خضير البياتي - اختار القصيدة ولم يختر المساومة

*حين يصبح الشاعر أكبر من الذين ضاقوا به
*الوطن عند حميد سعيد ذاكرة، وأم، وشارع، ونخلة، وبغداد، ونهر، ووجوه أصدقاء، وأصوات طفولة، وخراب مدن، وغياب أحبة.
ياس خضير البياتي
++++++++++++++++++++
يرقد الشاعر العراقي الكبير حميد سعيد في أحد مستشفيات عمّان، وبينما يواجه جسده تعب المرض، تقف تجربته الشعرية شاهقةً في الذاكرة العراقية والعربية، كأنها قصيدة طويلة لم تستطع المنافي ولا السنوات ولا تقلبات السياسة أن تضع لها نقطة في آخر السطر.
نسأل الله أن يمنّ عليه بالشفاء العاجل، وأن يردّه إلى عافيته ومحبيه، فما أحوج الشعر العربي اليوم إلى أصواتٍ من ذلك الجيل الذي لم يتعامل مع القصيدة بوصفها زينةً لغوية، وإنما بوصفها موقفاً من الإنسان والوطن والزمن.
حميد سعيد ليس شاعراً عابراً في خريطة الشعر العراقي. إنه واحد من الأصوات التي رافقت تحولات القصيدة العراقية والعربية عقوداً طويلة، وراكم تجربة شعرية

تكملة المقالة في رابط موقع «برقية»، الذي يرأس تحريره الزميل والصديق صباح اللامي.

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى