في الثاني من أيلول، لا تمر ذكرى رحيل ضياء حسن كغيرها من الذكريات؛ لأن بعض الرجال لا تنتهي سيرتهم حين تنتهي حياتهم، وإنما تبدأ الذاكرة باستعادتهم كلما احتاجت المهنة إلى مثال، وكلما بحث الصحفيون عن زمن كانت فيه الصحافة تعني شيئاً أكثر من وظيفة، وكانت الكلمة مسؤولية، والمهنة أخلاقاً، والصداقة وفاءً.
في مثل هذه الأيام من عام 2015، أغمض «أبو هدى» عينيه في مالمو السويدية، بعيداً عن بغداد التي أحبها وعاش لها، بعد رحلة طويلة في الصحافة والرياضة والعمل النقابي.
ولد في مدينة البصرة عام 1934، في زمن كان العراق يشهد بدايات تشكل الحياة الثقافية والإعلامية الحديثة.
وفي المدينة الجنوبية التي عُرفت بانفتاحها على العالم وبحيويتها الثقافية، تشكل وعيه الأول، وتفتحت عيناه على عالم الصحافة الذي كان آنذاك واحداً من أكثر المهن تأثيراً في الرأي العام وصناعة الوعي الوطني.
ومنذ سنوات شبابه المبكرة وجد نفسه مشدوداً إلى عالم الصحافة والكتابة، فدخل المهنة عام 1950 عبر جريدة «الأخبار»، ليبدأ رحلة طويلة امتدت أكثر من ستين عاماً، تنقل خلالها بين مؤسسات صحفية عديدة، وأصبح شاهداً على أهم التحولات السياسية والاجتماعية والرياضية التي شهدها العراق والمنطقة العربية.
عمل في عدد كبير من الصحف والمجلات العراقية التي شكلت علامات بارزة في تاريخ الإعلام العراقي، منها «الحرية» و«الأنباء» و«كل شيء» و«العهد الجديد» و«الأيام» و«الطليعة» و«البلد» و«الملعب» و«الملاعب» و«الجمهورية» و«الثورة» وغيرها من الصحف التي كانت تمثل مدارس مهنية متكاملة في التحرير والإخراج والعمل الصحفي.
تكملة المنشور على موقع «برقية»، الذي يحرّره الزميل والصديق صباح اللامي:
-----------------------------
في مثل هذه الأيام من عام 2015، أغمض «أبو هدى» عينيه في مالمو السويدية، بعيداً عن بغداد التي أحبها وعاش لها، بعد رحلة طويلة في الصحافة والرياضة والعمل النقابي.
ولد في مدينة البصرة عام 1934، في زمن كان العراق يشهد بدايات تشكل الحياة الثقافية والإعلامية الحديثة.
وفي المدينة الجنوبية التي عُرفت بانفتاحها على العالم وبحيويتها الثقافية، تشكل وعيه الأول، وتفتحت عيناه على عالم الصحافة الذي كان آنذاك واحداً من أكثر المهن تأثيراً في الرأي العام وصناعة الوعي الوطني.
ومنذ سنوات شبابه المبكرة وجد نفسه مشدوداً إلى عالم الصحافة والكتابة، فدخل المهنة عام 1950 عبر جريدة «الأخبار»، ليبدأ رحلة طويلة امتدت أكثر من ستين عاماً، تنقل خلالها بين مؤسسات صحفية عديدة، وأصبح شاهداً على أهم التحولات السياسية والاجتماعية والرياضية التي شهدها العراق والمنطقة العربية.
عمل في عدد كبير من الصحف والمجلات العراقية التي شكلت علامات بارزة في تاريخ الإعلام العراقي، منها «الحرية» و«الأنباء» و«كل شيء» و«العهد الجديد» و«الأيام» و«الطليعة» و«البلد» و«الملعب» و«الملاعب» و«الجمهورية» و«الثورة» وغيرها من الصحف التي كانت تمثل مدارس مهنية متكاملة في التحرير والإخراج والعمل الصحفي.
تكملة المنشور على موقع «برقية»، الذي يحرّره الزميل والصديق صباح اللامي:
-----------------------------