بقلم : سري القدوة
الأربعاء 9 أيلول/ سبتمبر 2026.
أن حق الطلبة المقدسيين في التعليم ودراسة منهاجهم الوطني هو حق أصيل كفلته المواثيق والاتفاقيات الدولية، ولا يجوز مصادرته أو المساس به أو تعطيله، وأن انتظام العملية التعليمية في مدارس القدس، بكافة مكوناتها، يمثل أولوية فلسطينية وطنية وتربوية لا تهاون فيها .
ويمثل منع سلطات الاحتلال عددًا من المعلمين والمعلمات وأفراد الطواقم التعليمية من الوصول إلى مدارسهم، لا سيما في المدارس المسيحية، خطورة بالغة وكبيرة نتيجة عدم تجديد تصاريح الدخول، الأمر الذي حال دون وصول الكوادر التعليمية إلى مدارسها، وانعكس بصورة مباشرة على انتظام بدء العام الدراسي .
وتعكس تلك الإجراءات، إلى جانب ما يرتبط بفرض المنهاج الإسرائيلي، والتي تأتي في سياق استهداف ممنهج ومتواصل للتعليم في القدس، وضمن سلسلة من الإجراءات التي طالت مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، والمنهاج الوطني، ومنع تشييد الأبنية المدرسية، وغيرها من الممارسات الهادفة إلى طمس الهوية الوطنية وتغيير السردية الفلسطينية .
ولا يمكن بأي شكل من الإشكال فصل الطلاب الفلسطينيين في القدس عن العملية التعليمة في فلسطين، وفي الوقت ذاته يجب التأكيد على موقف دولة فلسطين الثابت بالتمسك بالمنهاج الفلسطيني، وبذل كل جهد ممكن لحماية العملية التعليمية في القدس وفي كل الأماكن المستهدفة .
وفي ضوء التطورات المتعلقة بالممارسات الإسرائيلية بحق التعليم في القدس واستهداف ممنهج ومتواصل للعملية التعليمية فانه من حق الطلبة الفلسطينيين تلقى التعليم ودراسة المنهاج الوطني الفلسطيني، وان هذا الحق أصيل كفلته المواثيق والاتفاقيات الدولية، وفي هذا الإطار على جهات الاختصاص دعم وتعزيز قطاع التعليم في القدس، وتكثيف مختلف برامج العمل مع الشركاء المحليين والدوليين للحفاظ على ديمومة المؤسسات التعليمية الفلسطينية في القدس، وضرورة التحرك على الصعيد الدولي بشكل جاد وفاعل تجاه استهداف الاحتلال لمدارس القدس ومنع وصول المعلمين والطواقم المساندة والتي تهدد استمرار العملية التعليمية لأكثر من 50 ألف طالب وطالبة، بالتزامن مع فرض المنهاج الإسرائيلي على المدارس الفلسطينية .
لا بد من المجتمع الدولي والمؤسسات والهيئات التعليمية والحقوقية الدولية تحمل مسؤولياتها، وممارسة الضغط اللازم، والتحرك العاجل لوقف هذه الممارسات التي تتنافى مع أبسط ما تنص عليه المواثيق والقوانين الدولية، وضمان حق الطلبة المقدسيين في التعليم ودراسة منهاجهم الوطني، وحرية وصول المعلمين والطواقم التعليمية إلى مدارسهم، خاصة مع بدء العام الدراسي الجديد .
ويجب دعم وتعزيز صمود الطلاب وأولياء أمورهم والهيئات التدريسية والإدارات المدرسية في القدس، وضرورة متابعة هذا الملف مع الجهات ذات العلاقة، والعمل بكل الوسائل الممكنة لضمان ديمومة التعليم وانتظامه في مدارس القدس، وحماية حق الطلبة الفلسطينيين في التعليم، وتعزيز صمود المؤسسات التعليمية الفلسطينية المقدسية .
سفير الإعلام العربي في فلسطين
رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية
[email protected]
سري القدوة
رئيس تحرير جريدة الصباح
http://www.alsbah.net
الأربعاء 9 أيلول/ سبتمبر 2026.
أن حق الطلبة المقدسيين في التعليم ودراسة منهاجهم الوطني هو حق أصيل كفلته المواثيق والاتفاقيات الدولية، ولا يجوز مصادرته أو المساس به أو تعطيله، وأن انتظام العملية التعليمية في مدارس القدس، بكافة مكوناتها، يمثل أولوية فلسطينية وطنية وتربوية لا تهاون فيها .
ويمثل منع سلطات الاحتلال عددًا من المعلمين والمعلمات وأفراد الطواقم التعليمية من الوصول إلى مدارسهم، لا سيما في المدارس المسيحية، خطورة بالغة وكبيرة نتيجة عدم تجديد تصاريح الدخول، الأمر الذي حال دون وصول الكوادر التعليمية إلى مدارسها، وانعكس بصورة مباشرة على انتظام بدء العام الدراسي .
وتعكس تلك الإجراءات، إلى جانب ما يرتبط بفرض المنهاج الإسرائيلي، والتي تأتي في سياق استهداف ممنهج ومتواصل للتعليم في القدس، وضمن سلسلة من الإجراءات التي طالت مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، والمنهاج الوطني، ومنع تشييد الأبنية المدرسية، وغيرها من الممارسات الهادفة إلى طمس الهوية الوطنية وتغيير السردية الفلسطينية .
ولا يمكن بأي شكل من الإشكال فصل الطلاب الفلسطينيين في القدس عن العملية التعليمة في فلسطين، وفي الوقت ذاته يجب التأكيد على موقف دولة فلسطين الثابت بالتمسك بالمنهاج الفلسطيني، وبذل كل جهد ممكن لحماية العملية التعليمية في القدس وفي كل الأماكن المستهدفة .
وفي ضوء التطورات المتعلقة بالممارسات الإسرائيلية بحق التعليم في القدس واستهداف ممنهج ومتواصل للعملية التعليمية فانه من حق الطلبة الفلسطينيين تلقى التعليم ودراسة المنهاج الوطني الفلسطيني، وان هذا الحق أصيل كفلته المواثيق والاتفاقيات الدولية، وفي هذا الإطار على جهات الاختصاص دعم وتعزيز قطاع التعليم في القدس، وتكثيف مختلف برامج العمل مع الشركاء المحليين والدوليين للحفاظ على ديمومة المؤسسات التعليمية الفلسطينية في القدس، وضرورة التحرك على الصعيد الدولي بشكل جاد وفاعل تجاه استهداف الاحتلال لمدارس القدس ومنع وصول المعلمين والطواقم المساندة والتي تهدد استمرار العملية التعليمية لأكثر من 50 ألف طالب وطالبة، بالتزامن مع فرض المنهاج الإسرائيلي على المدارس الفلسطينية .
لا بد من المجتمع الدولي والمؤسسات والهيئات التعليمية والحقوقية الدولية تحمل مسؤولياتها، وممارسة الضغط اللازم، والتحرك العاجل لوقف هذه الممارسات التي تتنافى مع أبسط ما تنص عليه المواثيق والقوانين الدولية، وضمان حق الطلبة المقدسيين في التعليم ودراسة منهاجهم الوطني، وحرية وصول المعلمين والطواقم التعليمية إلى مدارسهم، خاصة مع بدء العام الدراسي الجديد .
ويجب دعم وتعزيز صمود الطلاب وأولياء أمورهم والهيئات التدريسية والإدارات المدرسية في القدس، وضرورة متابعة هذا الملف مع الجهات ذات العلاقة، والعمل بكل الوسائل الممكنة لضمان ديمومة التعليم وانتظامه في مدارس القدس، وحماية حق الطلبة الفلسطينيين في التعليم، وتعزيز صمود المؤسسات التعليمية الفلسطينية المقدسية .
سفير الإعلام العربي في فلسطين
رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية
[email protected]
سري القدوة
رئيس تحرير جريدة الصباح
http://www.alsbah.net