الفوضى في العراق لم تعد مجرد عنوان عابر في نشرات الأخبار، بل تحوّلت إلى بنية يومية تُحاصر المواطن من كل الجهات.
حين يصبح الكباب نفسه موضع شك، فهذا ليس مجرد خلل في السوق، بل انعكاس لانهيار أوسع في منظومة الدولة.
الفوضى العراقية إذن ليست مجرد خلل إداري، بل أزمة ثقة شاملة: ثقة المواطن بالدولة، وثقة الدولة بنفسها، وثقة المجتمع بمستقبله. وإذا كان الكباب العراقي يحتاج إلى «شهادة حسن سيرة وسلوك»، فذلك لأن السياسة فقدت هذه الشهادة منذ زمن بعيد.
في العراق، لم يعد الخبر عن قصّابٍ يبيع لحم الخنزير البري أو لحوم الحمير والخيول والكلاب حدثًا صادمًا، بل صار جزءًا من يوميات الفوضى التي تلتهم كل شيء. كأننا أمام مسرح عبثي، حيث السياسة تزدحم بالفضائح، والمستشفيات تنهار تحت وطأة الإهمال، والسلاح يتجوّل بلا رقيب، فيما المواطن يكتفي بالدهشة الصامتة.
المقال كاملًا في رابط صحيفة الزمان:
حين يصبح الكباب نفسه موضع شك، فهذا ليس مجرد خلل في السوق، بل انعكاس لانهيار أوسع في منظومة الدولة.
الفوضى العراقية إذن ليست مجرد خلل إداري، بل أزمة ثقة شاملة: ثقة المواطن بالدولة، وثقة الدولة بنفسها، وثقة المجتمع بمستقبله. وإذا كان الكباب العراقي يحتاج إلى «شهادة حسن سيرة وسلوك»، فذلك لأن السياسة فقدت هذه الشهادة منذ زمن بعيد.
في العراق، لم يعد الخبر عن قصّابٍ يبيع لحم الخنزير البري أو لحوم الحمير والخيول والكلاب حدثًا صادمًا، بل صار جزءًا من يوميات الفوضى التي تلتهم كل شيء. كأننا أمام مسرح عبثي، حيث السياسة تزدحم بالفضائح، والمستشفيات تنهار تحت وطأة الإهمال، والسلاح يتجوّل بلا رقيب، فيما المواطن يكتفي بالدهشة الصامتة.
المقال كاملًا في رابط صحيفة الزمان: