أ. د. عادل الأسطة

وأنا أتمشى مساء الجمعة توقفت أمام منزل قديم مهجور. أنه منزل المحامي لطفي الزعبي. في الفترة الماضية عرفت أن ورثة المحامي قرروا منح البيت إلى جامعة النجاح الوطنية ليكون جزءا من التراث الوطني أو لشيء مشابه لهذا. توقفت أمام البيت أنامله. ربما يعود بناؤه إلى سبعين أو ثمانين عاما. ربما أكثر بقليل...
في مقالي " هوامش من وحي ما يجري في غزة : من يشتري مني العرب " ( جريدة الأيام الفلسطينية ١٣ / ٤ / ٢٠٢٥ ) توقفت أمام شعور أهل قطاع غزة بالخذلان والمرارة والإحباط واليأس من الأمتين العربية والإسلامية ، وأحيانا يمتد ليشمل الفلسطينيين في فلسطين التاريخية - أي المناطق المحتلة في العام ١٩٤٨...
عندما زرت معسكر الإبادة في ( داخاو ) قرب ( ميونيخ ) ، وكان ذلك في تشرين الأول من العام ١٩٩٠ ، دخلت إلى غرفة الغاز ، لأرى كيف كان بعض اليهود يحرقون فيها . بعد الزيارة صرت أشتري روايات تحكي عن المحرقة وأشاهد بعض أفلام عنها ، واشتريت مذكرات الطفلة اليهودية ( آن فرانك ) ، وقرأت ما كتبه (...
يحتل عادل الأسطة مكانة بارزة في المشهد الثقافي العربي كأحد النقاد المعنيين بقضايا الرواية والشعر والنقد الأدبي المعاصر، وهو إلى جانــب اهتمامه بالنقد الأدبي، كاتب صحافي ومحرر أدبي وقاص، صدرت مجموعته القصصية الأولى عام 1979 بعنوان «فصول في توقيع الاتفاقية»، وصدر له العـــديد من الأعمال الإبداعية...
يرى الناقد الفلسطيني د. عادل الأسطة أن بعض النقاد العرب يبالغون أحيانا ويزعمون أن النظريات الغربية لها بذور في النقد العربي القديم. ود. الاسطة يدرس في جامع النجاح الوطنية بنابلس ، وله العديد من الكتب النقدية مثل: دراسات نقدية ، الأدب الفلسطيني والأدب الصهيوني ، ظواهر سلبية في مسيرة محمود درويش...
" ما كانت الحسناء ترفع سترها لو أن في هذي الجموع رجالا " عندما نتابع ما يجري في غزة ونقرأ ما يكتب عن الحرب ، نقرأ كلاما كثيرا عن موقف الدول العربية. كنت نشرت أمس ، في جريدة الأيام الفلسطينية ، مقالا عنوانه " هوامش من وحي ما يجري في غزة : من يشتري مني العرب ؟! " توقفت فيه أمام...
منذ الصباح وانا أكرر المثل : " انج سعد فقد هلك سعيد " وفي بداية الحرب الأخيرة ٧ أكتوبر ٢٠٢٣ خاطبنا بعض إخوتنا من غزة ، ممن هم ضد " طوفان الأقصى " ، طالبين منا أن ننتبه ، فلا ننساق إلى ما وجدوا هم أنفسهم فيه : النزوح المتكرر والوقوف في طوابير أمام المراحيض والتكايا وخزانات المياه . وإن عرف...
أبو فراس الحمداني : " قد ضج سيفك من طول القتال به وقد شكتك إلينا الخيل والإبل وقد درى الروم مذ جاورت أرضهم أن ليس يعصمهم سهل ولا جبل " وأنا أرسل مقال الأحد لجريدة الأيام الفلسطينية " هوامش من وحي ما يجري في غزة : من يشتري مني العرب ؟" تذكرت قصتين كتبتا في العام ١٩٧٩ ؛ الأولى لأكرم...
عندما كنت في منتصف النهار أتجول في وسط مدينة نابلس ، تحديدا على دوار المدينة ، قرب المجمع التجاري ومحطة محروقات الشكعة ، مقابل البنك العربي ، لفت انتباهي رجل يحمل علم فلسطين وكرتونة بيضاء مكتوبا عليها باللون الأحمر " غزة " وأسفل من المفردة نقاط حمراء . غزة تنزف دما . بدا الرجل بملابس...
في ثمانينيات القرن العشرين كنت محررا ثقافيا في جريدة " الشعب " المقدسية ، وأذكر أنني اهتممت بقصيدة الشاعر اليمني عبدالله البردوني التي مطلعها : " فظيع جهل ما يجري وأفظع منه أن تدري " . قرأت القصيدة فراقت لي ولفت خبر حول تناقلها نظري . لقد أعادت نشرها خلال فترة قصيرة ثماني عشرة صحيفة ومجلة...
عندما التقيت بالكاتب =AZU5fCTuVLFK-hs1_a7dJy-x1Iis-h4sK9cNtSrLvWaCCy4Z-6jeGc-fyV6otd011qeZvxz-3MuFpwxG92PFDD5BbwL_YbCDT8mFlTE8FiWBL5a6valcXQwnKThdayDKFXCiyjVef02ZdgBKLSM1z5xB&__tn__=-]K-R']هيثم جابر ابو الخطاب الذي قضى في السجن ثلاثين عاما على دفعتين ؛ سبع سنوات أولا وثلاثة وعشرين عاما ثانيا ،...
عادل الأسطة: إن أكثر الأشياء تأتي متأخرة حقا الدكتور عادل الأسطة أستاذ الآداب بجامعة النجاح الوطنية، والكاتب والناقد الفلسطيني الذي ولد في مخيم عسكر في نابلس عام 1954، وأنهى الدكتوراه من جامعة بامبرغ في ألمانيا في 1991، يرى أنّ علاقة الأدب بالسلطة علاقة تناغم وانسجام أو علاقة تنافر وخصام، أدباء...
نابلس/خاص/ قيس أبو سمرة الدكتور والناقد الأستاذ عادل الأسطة، من مواليد 1954، حصل على الثانوية العامة 1972، بكالوريوس اللغة العربية والتربية 1976 من الجامعة الأردنية، ماجستير في الأدب الحديث والنقد 1982 من الجامعة الأردنية، دكتوراة في الأدب والعلوم الإســلامية والتربية 1991 من جامعة بامبرغ...
" ليس لدى الكولونيل من يراسله " ( غابرييل غارسيا ماركيز ) . ليس لدى غزة من يقف معها . غزة ، كما يكتب نشطاؤها ، تباد . يتخلى رجال الإسعاف عن إنقاذ الجريح في الانقاض ويغطون جسده بلوح زينكو قائلين له : - سنعود إليك ، فالقصف الصاروخي يتواصل . خيال ! سينما ! أفلام هوليوود ! ويعقب مواطن...
لا في غزة نحن بخير ، ولا في الضفة نحن بخير ، ولا في المناطق المحتلة في العام ١٩٤٨ نحن بخير. يعيش أهل قطاع غزة منذ ثمانية عشر عاما الحصار ، وهم منذ السابع من أكتوبر أمام خيارين : الإبادة أو الهجرة ، وكان الشاعر إبراهيم طوقان تنبأ بهذا المستقبل لشعبنا كله: " أجلاء عن البلاد تريدون فنجلو أم...

هذا الملف

نصوص
1,753
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى