رسائل الأدباء (ملف)

العزيز ابو سامان / تحية وبعد في طريقي الى سويدستان كنت محملا بآمال وخطط كثيرة وبعض من مشاريعي - أحلامي الخاصة والعامة ، أجزم القول بأنه لا يمكن انجازها دون التنسيق معك بالذات، ولن أستبق الزمن لاتحدث عن ذلك ، ولكني لا أزال أملك شيئا من أمل بان تكون الامور على ما يرام ونلتقي ثانية ونلتقط صورة...
في 6 / 1/ 1990 عزيزي أبا فارس الوردة حبي وتمنياتي بأن تكون سنتنا الجديدة يُمنا وبركة وعشقا للحياة، وتطلعا ، وراحة بال ، وشبابا متجددا يستمد حيوته من بحيرات استوكهولم العذبة ومن سفر حافل بالذكريات. لعلّ رسالتي قد وصلتك. الشهرين الاخيرين من السنة الماضية قضيت كالمحمول على موجة عاتية يأكلني...
حبيبي مؤيد كان حبيبنا غائب الغائب .. ذلك المسافر الذي لن يعود مثل اخي علي الخليلي ..لكن ما تركا عندنا من الذكريات يكفي بتذكارها أن نعيش بها طول الحياة ، وهما معنا يقاسموننا حلاوة الكاس ومتعة الوفاء والتغني بالوطن الذي حلما بالعودة اليه .. عند قراءتك لرسالة الحبيب غائب ..ترى كيف كان يستحث ركب...
المحمدية في 12 - 12 - 2004 الأستاذ حسن بيريش لك المحبة أشكرك على رسالتك التي توصلت بها وطيها كلمة منشورة في صحيفة "الشمال". كلمتك، المكتوبة بيد المحبة، قرأتها وتأملتها، قبل مدة، كان صديق نبهني على صدور قراءتك لديوان "هبة الفراغ" في ملحق...
الرباط 15 يناير 2005. الأخ العزيز حسن بيريش فاجأتني رسالتك ومقالك الجميل، ليس فقط لأنني تعودت على هجاء صحافي ينتشلني كل يوم من ضجر "الرضى عن النفس"، بل لأن ما كتبته هو أقرب إلى ذوقي الأدبي، منه إلى شخصيتي. ولقد خامرتني فكرة طريفة، أن لو كانت أمي قادرة على...
مرتيل في 7 فبراير 2005 إلى الأخ الأعز حسن بيريش تحياتي ومحبتي يبدو أنك قد أعجزتني عن الكلام، بإعجاز إشراقات وأنت تتحدث عن كاتب كأنه ليس أنا، أو هو بالتأكيد، من أقرأ له وهو يقبع خارج الذات. من عادتي أنني لا أحب التقريض كما لا أحب العدوانية المجانية، ومن...
عزيزي ابراهيم تحياتي وآمل أن تكون بخير عاتب عليك قليلا لأنك دائما مشغول ولا تطل علي وأسمع عن نشاطاتك بعد أن تمضي .. عدت لتصفح زمن الخيول البيضاء بعد عامين ونصف من قراءتها في محاولة للكتابة عنها لشؤون فلسطينية . ونظرا لأن المجلة سبق وأن رفضت نشر مقالي عن قناديل ملك الجليل...
(الرسالة الأولى) أخي جلال لست شاعراَ، ولم يحدث قط أن جرّبت كتابة قصيدة واحدة، ولكنني عشقت الشعر الجيد، ذاك الذي يضرب القلب أولاَ، كما قال إليوت ، ومن ثم الفكر ..ولفرط حبي للشعر؛ كتبت القصة بأسطورية الشعر.كنت أخاف ألاّ أُفهَم، واتضح لي أن ليس ثمة شيء في العالم لايُفهَم؛ فحتى أكثر الشفرات لغزاَ...
حضرة الأخ العزيز لا بُدَّ أَن تكونُوا في غايةِ العتبِ عَلَيَّ مِن جرَّاءِ تأَخُّرِ جوابي، ولا شكَّ أَني لم أَسلمْ مِنْ لسانِكمْ هذه المُدَّة، لكنَّ العُذرَ عندَ كِرامِ النَّاسِ مقبولٌ، وأَيُّ عُذرٍ شرعيٍّ أَكثرُ مِنَ المرضِ، فإِنَّهُ مقبولٌ حتَّى في المحاكمِ، ولقدِ انحرفَ مِزاجي مُدَّةَ عشرينَ...
29 نيسان اخي الامين السعيد ارسلت لكم كتابا بالفرنساوي عن تونس ، و اشرت ان ينتشر على الاقل ترجمة الخلاصة التي في الآخر. بلغني سلام الاستاذ الشيخ رشيد رضا ، و اهدوه سلامي . ولكن لابد ان تبلغوا الاستاذ انني ان كنت ( بحرا لا ساحل له ) فلماذا اوسعوني طعنا و شتما في الماضي ؟ و بلغ منهم تلامر ان...
رسالة إلى “روحي فيصل” بيروت 1954/11/23 1374/3/27 عزيزي الأستاذ روحي، رعاه الله، اليوم قرأت ذاك الكلام الطويل العريض المنتهي بتوقيعك، وكنت أرجو مُخلصاً أن تصرف طاقتك الكتابية المبدعة في غير هذا الكدِّ الأجوف وغير هذا النَّصَب المُضني الذي لا محصول وراءه. فما أنت بناقدٍ فيما كتبتَ ـ...
زهير ميرزا – دمشق في الثامن من تشرين الثاني سنة خمس وأربعين وتسعمائة وألف للميلاد أخي الأستاذ الفاضل عادل الغضبان تحية وبعد. أرجو ألّا تضيق مجلة “الكتاب” الغرّاء بمثل هذا النقد البريء. وأرجو ألّا يفُتَّ في عضُدِها سطوةُ المكتوب عنه وطولُ باعِه في الأدب بالنسبة إلى الكاتب. فنحن لم نكنْ، ولن...
دمشق، يوم الخميس ليلاً 1947/8/7 سيّدي الفاضل الدكتور أمين بِك! أبدأ برفع آيات الإجلال والاحترام لرجل الإنسانيّة أولاً، والوطنيّة والتضحية ثانياً وثالثاً. عرفتُك، يا سيّدي، معرفة الفِكْر والقَلَم قبل أن أتعرَّف عليك آمِراً ضمن حدود الآمر والمأمور. والتقينا على صفحات مجلَّة “اليقظة العربيّة”...
ردّاً على مقال (مآخذ أربعة) على قصيدة شهرزاد حول “مآخذ أربعة” 1949/3/18 تفضَّل الأديب الطُّلعة “سامي حسين حبش ـ في العدد 819 من مجلة الرّسالة الغرّاءـ فشمل قصيدتي “شهرزاد” بثنائه الكريم ونقده الرّفيق؛ ورأى في القصيدة مآخذ أربعة أخذها عليَّ. وردّي عليه كما يلي: ذهب الأخ الناقد في تفسيره لكلمة...
بسكنتا – لبنان 27 ك1، 1943 حضرة الأستاذ زهير ميرزا المحترم سلامٌ عليك، وبعد فقد تناولتُ رُقَيمكَ اللّطيف بشأن ما اعتزمتْه “أسرة الثقافة العربيّة” من نشر مؤلَّفات لكُتّاب سوريا ولبنان على غرار سلسلة “اقرأ” في مصر. وإني لآسفٌ إنْ أراني عاجزاً في هذه الأيام عن المساهمة في مشروعكم الذي...

هذا الملف

نصوص
2,194
آخر تحديث
أعلى