الرغبة فى الكتابة تعادل الرغبة فى الحياة، الوحدة والغياب سبب يدفعك لنزف الجرح على الورق، والتى لا تتوقف عن تفاصيل المشاعر التى تضربك فجأة، ايامه المشحونة مع من احبها، بردت وتقلصت واستكانت فى ذاوية من نفسه، بعد ان احب جمالها الفالت الغير قابل للقبض، تبدو كممثلة هوليودية، جميلة الى حد التوحش،...
في مقهي تخفف من الرواد جدرانه رطبه .. فالوقت شتاء .. فوق مقعد متهالك جلس ذلك العجوز .. محني الرأس علي المنضدة وأمامه جريدة .. في رتابة شيخوخته البائسة .. يتأمل كيف انه قليلاً ما استمتع بالأعوام حين كانت لديه القوة و الشباب .. لكن هذا التفكير الطويل .. يصيب العجوز بالدوار .. عيناه أشبه بجمرتين...
لماذا الألم المتوحش المسنون ينقر قلوب الصبايا الملاح.. لماذالايهاتف مستأذنا.. معلنا قدومه المحتوم.. هل يمكن غلق الباب دونه وهو الذي لايهتم بباب أو شباك..
يأتي وقتما يشاء ويختار من يشاء.. تنتحب صمت.. جدران الحجرة حولها باردة.. سنوات عمرها تتساقط كأوراق خريف ذابل.. وهي التي كانت في...
تلوح له كالحلم.. كالطيف.. كنسمة منعشة.. كالفرح المباغت.. طيبة وطيعة ورقيقة.. تغمره بالحنان.. تغرس الزهور في حدائق أيامه.. ما أسرع انتشارها في نفسه.. مثل العبق في ليالي البهجة..
يحلو له الهرب من صخب العمل والمسئوليات الملقاة علي عاتقه.. يتمدد ويتمطي.. يدخل حيث الأمسيات...