لماذا الألم المتوحش المسنون ينقر قلوب الصبايا الملاح.. لماذالايهاتف مستأذنا.. معلنا قدومه المحتوم.. هل يمكن غلق الباب دونه وهو الذي لايهتم بباب أو شباك..
يأتي وقتما يشاء ويختار من يشاء.. تنتحب صمت.. جدران الحجرة حولها باردة.. سنوات عمرها تتساقط كأوراق خريف ذابل.. وهي التي كانت في...
تلوح له كالحلم.. كالطيف.. كنسمة منعشة.. كالفرح المباغت.. طيبة وطيعة ورقيقة.. تغمره بالحنان.. تغرس الزهور في حدائق أيامه.. ما أسرع انتشارها في نفسه.. مثل العبق في ليالي البهجة..
يحلو له الهرب من صخب العمل والمسئوليات الملقاة علي عاتقه.. يتمدد ويتمطي.. يدخل حيث الأمسيات...