لا أزال:
قرأت في العدد 790 ص 967 مقالاً للأستاذ أحمد أحمد العجمى اعترض فيه على دخول (لا) على (أزال) المضارع إلا في الدعاء واستشهد بشعر ذى الرمة. وقد وهم الأستاذ في اعتراضه فإن القاعدة قاصرة على الماضي فقط (زال) تدخل عليه (لا) في الدعاء فقط وفى غيره تدخل ما.
قال الله تعالى: (فما زالت تلك...
قال العماد الاصفهاني:
" إني رأيت انه لايكتب انسان كتابا في يومه الا قال في غده، لو غير هذا لكان احسن، ولو كذا، لكان يستحسن ، ولو قدم هذا لكان افضل، ولو ترك هذا لكلن اجمل، وهذا من اعظم العبر، وهو دليل على استيلاء النفس على جملة البشر"
***
"الأدباء من قديم قبيلة شكسة نكدة ، تولع بالملاحاة...
لم أقرأ أغرب ولا أعجب من دعاء المسعودي وتخويفه لكل من حاول السطو على كتاب مروج الذهب .
( ... فمن حرف شيئا من معناه، أو أزال ركنا من مبناه، أو طمس واضحة من معالمه، أو لبس شيئا من تراجمه، أو غيره، أو بدله، أو انتخبه، أو اختصره، أو نسبه إلى غيرنا، أو أضافه إلى سوانا، فوافاه من غضب الله، ووقوع نقمه،...
الأسماء الستة هي : أب ، أخ ، حم ، فم ، ذو ، ( هن ).
ولكي تعرب الأسماء السابقة بالحروف ينبغي أضافتها لغير ياء المتكلم .
نقول : أبوك ، أخوك ، حموك ، فوك ، ذو علم ، هنوك .
نحو : وصل أبوك من السفر . وصافحت حماك . والتقيت بذي فضل .
14 ـ ومنه قوله تعالى : { وأبونا شيخ كبير } .
15 ـ وقوله تعالى...
من غريب ما كتب في الشعر العربي قصائد عديدة منها هذه القصيدة لشاعر جاهلي يدعى الليث بن فار الغضنفري ، لم اجد ترجمة وافية لحياته الا ما نسج حولها من اساطير لا تستحق الاهتمام
تدفّـق في البـطـحـاء بعد تبهطـلِ = وقعقـع في البيـداء غيـر مزركـلِ
وســار بأركـان العقيـش مقـرنصـاً = وهـام بكـل...
من المعلوم أن رقم (100) يكتب (مائة) بزيادة الألف ويلفظ (مئة) وهذه قاعدة قديمة ف اللغة لجأ إليها الناس تحاشيا من الالتباس بين (مئة) و (منه) وذلك حين لم يكن للشكل والأعاجم وجود. قال ابن قتيبة (و (مائة) زادوا فيها ألفا ليفصلوا بينها وبين (منه) إلا ترى انك تقول: (أخذت مائة) و (أخذت منه)؟ فلو لم تكن...
إخوان الفوارس (أي هذا الجمع الشاذ) هم أكثر من السبعة اللذين ذكرهم الصحاح والتاج، وجئبهم في جزء سابق من (الرسالة الغراء) والسبعة هم: الفوارس، والهوالك، والنواكس والخوالف، والفوارط، والغوائب، والشواهد
فهناك ستة غيرهم أظهرهم موهوب بن أحمد الجواليقي في (شرح أدب الكتاب) وأودعهم البغدادي (خزانته)...
قال الجاحظ :
" ولم ير الناس أعجب حالا من الكميت والطرماح وكان الكميت عدنانيا عصبيا وكان الطرماح قحطانيا عصبيا ، وكان الكميت شيعيا من الغالية ، وكان الطرماح خارجيا من الصفرية ، وكان الكميت يتعصب لأهل الكوفة، وكان الطرماح لأهل الشام وبينهما مع ذلك من الخاصة والمخالطة ما لم يكن بين نفسين قط "
كان المرحوم السيد مصطفى لطفي المنفلوطي يجلس في جمع من أصدقائه منهم: المرحوم حافظ إبراهيم وإمام العبد والشيخ الكاظمي والشيخ منصور، وكان هذا الشيخ من أشهر لاعبي الشطرنج لا يكاد يبزه أحد وكان مجلسهم في مقهى (كتكوت) (بحي الحسين).
فحدث يوما أن تغلب غلام في الرابعة عشرة من عمره على الشيخ منصور فكانت...
من الصواب المخطأ قولهم: (أهلاً بك) فقد قام في زماننا من ينكر هذا القول ويخطئه على صفحات جريدة كبرى
ودخل أستاذ على تلاميذه حاملاً معاجم اللغة مدعياً أن العرب لا تقول: (أهلاً بك) وإنما تقول: (أهلاً وسهلاً) أي حللت أهلاً ونزلت مكاناً سهلاً ومنه: (مرحباً وأهلاً، وناقة ورحلاً، ومستناخاً سهلاً)
قال...