إذا كان المؤرخ الكبير جمال حمدان قد كتب عن «جغرافية سيناء وتاريخها»، وكتب عنها «كزانتزاكيس» الكاتب والفيلسوف اليوناني، وسار بأرضها «المتنبي» وكتب قصيدته عن كافور الإخشيدى عبر صحرائها، فإن عماد قطري قد سار على رمالها، وهام في حبها، ووقف متأملاً وقت الغروب بين البحر والصحراء، يلقي زورقه فيسير مع...
تحيلنا المبدعة المصرية / منال رضوان إلى الذات: الحضور والغياب، الحب والسعادة.. المسافة والزمن، ورحلة الأيام...
وفي نصها المفعم بالأريج : ( كيف يكون لحضورك هذا الغياب ؟ ) ..تحيلنا إلى التلاشي للحاضر/ الغائب، ففى لحظات الحضور للمحبوب، لا تجد فرقا بينه وبين غيابه، فالأمر سواء، بل في حضوره غياب...
يباغتنا الشاعر / عمارة ابراهيم في قصيدته: " ظل ليس لي " بتأسيسية أولي للذات والظل المضاف إلي شخص آخر، فهو يقدم مسروديات قصيدته عبر احالة الظل إلي مجهول، أو آخر مغاير، وهو يبدأ بمقدمة طللية تعلوها لغة " الخطاب الشعري – عبر المناداة، وحديث الأنا مع الظلال : " يا أيها الظل "، وتلك المقدمة تتماس في...
بداية- لا أتفق مع الناقد الكبير أ. د/ عبدالملك مرتاض --بعيدا عن كتابه الرائع عن نظرية القراءة الأدبية- وبعض كبار النقاد العرب في استبدال مفهوم نقد النقد، بمفهوم قراءة القراءة، وكذلك بعض النقاد الشوام والمغاربة، والمصريين-وأنا منهم- فنقد النقد مفهوم لم يرد عند تيودورف، وإنما كانت الترجمة غير...
حطبك المحترق بروحي،
أشعل قنديل المساء
على واحة الحزن من جديد،
ربما كنت أتخيلك
وردة حمراء في حديقة العالم،
تضحك فيهدر البحر
وتسير فتطلع الشمس
وتزقزق العصافير ...
حسبتك تفكين ضفيرتك
عندما تسمعين همسي،
وانا أتحسس ذاتك المقروحة،
بدموعي ....
أيتها الفراشة الناعسة
عند شاطىء المتوسط
متى تسمحين لي أن...
يعد الشاعر السيناوي/ محمد حمدان أبو خالد أحد أعلام الشعر السيناوي المعاصر، فهو شاعر يخط بروحه القصيدة التي تحمل قيما تربينا عليها، ومعان تحمل الوفاء للوالدين، وترسخ لحب انساني ممتد.
وشاعرنا الكبير الجميل أ./ محمد حمدان أبو خالد يرثي والده بعمق معاني الحزن الذي يحمل الشجن، والصفاء الروحي،...
لعبت الواقعية الاشتراكية دورًا كبيرا فى الهيمنة على الواقع، وتبلور اليسار كفكر ساد فى الستينيات؛ ومنتصف السبيعينات كذلك. ولقد انعكست هذه التحولات على الأيديولوجيا السياسية للدولة، وأحدثت تأثيرات مباشرة على الواقع، وغير مباشرة كذلك على الفكر والإبداع الذى أصبح منفتحًا على الإبداعات العالمية بصفة...
يظل أسامة مهران واحدًا ممن أسسوا لقصيدة التفعيلة منذ السبعينيات، وهو أحد رواد جماعة إضاءة ٧٧ التي ساهمت في تثوير الشعر المصري والعربي المعاصر. ولقد حمل شاعرنا – مع مجايليه- أعباء المرحلة الحرجة في عمر الوطن، وفي وقت قاسٍ من عمر الأمة، والقومية العربية، وفي أوقات النضال الوطني بالكلمة والفكر...
(1)
تمهيد
ما الومضة ؟ وكيف نعيد انتاجية الذائقة العربية للمتلقى لفن القصة العربية القصيرة وأشكالها التجريبية الحداثية ؟ وهل يمكن أن نضيف شكلاً جديداً ، أو قسماً قصصياً مغايراً لشكل القصة كما هو الحال في الومضات التى بدأت تنتشر بسرعة البرق ووميضه ، وكأنها اشتقت من اسمها سبباً لوجودها وانتشارها...
الشاعر والناقد القدير أ. أحمد اسماعيل... كل التقدير لكم واعتذار ممتد لعدم حضوري مهرجان الإسماعيلية لمناقشة كتابكم السردي الجميل، السيرة الروائية الرائعة، والمهرجان المصري العربي الكبير.
قدر المسافات أن تباعد بين الأحباب، لكن الإحترام يظل، والمحبة تدوم، خالص التقدير.
حاتم عبدالهادي السيد...
بتكليف من وزارة الثقافة، وقصر ثقافة العريش أقوم غدا الثلاثاء بمناقشة الكتاب النقدي للدكتور / صلاح فاروق العايدي، والذي يعد من الكتب النقدية التي تتناول قضية الأجناس الأدبية، ونظرية الأدب، أدبية الأدب، علمية النقد، الخطاب النقدي والبلاغة الجديدة، كما يتناول الكتاب العديد من الموضوعات مثل الصورة...
لا زالت رواية عمرة الدار تتصدر ذاكرتي، وعمق المشهد الروائي المصري والعربي، فهي رواية رائدة استطاعت فيها المبدعة والروائية القديرة د. هويدا صالح أن تمزج بين المثيولوجيا وأحوال الريف المصري الإجتماعية والإقتصادية والثقافية، كما استطاعت عبر الواقعية السحرية أن تقدم لنا رواية ما بعد حداثية، عبر...
لا أتفق مع الناقد الكبير أ. د. عبدالمالك مرتاض، وبعض كبار النقاد العرب في استبدال مفهوم نقد النقد، بمفهوم قراءة القراءة، وكذلك بعض النقاد الشوام والمغاربة، والمصريين -وأنا منهم- فنقد النقد مفهوم لم يرد عند تيودورف، وإنما كانت الترجمة غير دقيقة للمترجم، وسعينا كنقاد إلى التقليد، رغم تحذيري من...
(البكرجِ اللى انتصب رنت فناجينه)
"مثل فلسطينى"
يحكون فى بلادنا، يحكون فى شجن
عن صاحبى الذى مضى وعاد فى كفن
كان اسمه، لا تذكروا اسمه
خلوه فى قلوبنا، لا تدعوا الكلمة
تضيع فى الهواء كالرماد
خلوه جرحاً زاعقا لا يعرف الضماد
طريقه إليه.
"محمود درويش"
ربما كان من الأجدر بنا ونحن نتباحث فى الموروث...
(البكرجِ اللى انتصب رنت فناجينه)
"مثل فلسطينى"
يحكون فى بلادنا، يحكون فى شجن
عن صاحبى الذى مضى وعاد فى كفن
كان اسمه، لا تذكروا اسمه
خلوه فى قلوبنا، لا تدعوا الكلمة
تضيع فى الهواء كالرماد
خلوه جرحاً زاعقا لا يعرف الضماد
طريقه إليه.
"محمود درويش"
ربما كان من الأجدر بنا ونحن نتباحث فى الموروث...