د. مصطفى رجب

أحببت الفلسفة منذ درسناها في المرحلة الثانوية ، كان المقرر علينا كتابا جميلا من تأليف أستاذ الأساتذة د. سعيد اسماعيل علي ، وكان الذي يدرس لنا المقرر في مدرسة رفاعة الطحطاوي الثانوية بطحطا سنتذاك أستاذا بالمدرسة من المنصورة ، وبالفعل أستطاع الكتاب ومعلم المادة أن يسرقاني من إكثار القراءة في كتب...
في اليوم التالي .. جاء الصراف وقبضت راتبي الذي قفز من 22 جنيها إلى 24 جنيها ، ورجعت لبائع الصحف عند المحطة فأعطيته دينه ، وسددت لعم أبو العلا ثمن سندوتشات أمس ، وصهللت الدنيا معي صهللة شديدة . لدرجة أنني فكرت في المجازفة بالذهاب لذلك المطعم الشهير غربي البلد الذي أسمع أساتذتنا في الكلية ، يكلفون...
(1، 2 ) لو كنت ضيفا عندك ، وقدمت لي مشروبا أمريكانيا كالببس والكولا فلن أتناوله حتى لو أقسمتَ علي بكل أيمان الدنيا ، وحتى لو وضعت لي بجانب هذا المشروب مائة ألف جنيه . فلماذا ؟ كنت قبل أربعين عاما معيدا بجامعة أسيوط ، وكان راتبي وقتها اثنين وعشرين جنيها ، وحدث مرة أن كنت مغادرا قريتي بالقطار...
لأمرٍ ماّ .. اقتضت "حكمة " الرئيس السادات رحمه الله أن يلقب نفسه ب" الرئيس المؤمن " !! هل كان ذلك غمزا خفيا في دين الرئيس عبد الناصر ؟ هل كان ذلك تقربا من الإخوان المسلمين ؟ هل كان ذلك رسالة للغرب المسيحي الذي كان في حالة حرب باردة مع الشرق اللاديني ؟ لا أستطيع أن أجزم بأي دافع حقيقي كان وراء...
من أشنع البدع العصرية التي تسللت إلى ثقافتنا الإسلامية بدعة ربط الأداء الصوتي للقرآن الكريم ( التجويد ) بالألحان الموسيقية وقد عُرف عن بعض مشاهير القراء المصريين أنهم " درسوا " الألحان الموسيقية على هذا الملحن أو ذاك . وأن " النغم " و " الطرب " أصبح مقصوداً لذاته بعد أن كان المقصود الأول من...
كنت على موعد للمشاركة في ندوة عن اللغة العربية بالهرم الساعة الخامسة مساء الجمعة الماضية ، تحركنا بسيارتنا من قرية شطورة في التاسعة صباحا ( جنوب القاهرة ب 428 كم ) في رحلة تستغرق عادة من 5-6 ساعات ، فوجئنا بأن طريق الجيش الشرقي مغلق للإصلاح ، فمشينا في الطريق القديم ( القاهرة / أسوان) الذي...
مزمورُ الزَّبَدْ : هذا زمانٌ للزَّبَد نَفَشَتْ بِه غَنَمُ الخليفةِ في البلدْ فلمن يُغني مَنْ يغني ؟ والمآذنُ سيَّجوها بالعطايا والكنائسُ سُيِّستْ وَتَرَاكَمَ الإيقاعُ في آذانِ مَنْ صُمُّوا ... بَدَدْ ..!!ِ ماذا سيقرأ قارئُ الفنجانِ في زمنٍ تَخَنَّث عن عَمَدْ ؟ ولِمَنْ سيقرأ قارئُ الفنجانِ وهْوَ...
في العام الجامعي 2004/2005عملت أستاذا زائرا للدراسات العليا بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة اليرموك التي تقع في مدينة ( إربد ) الجميلة شمالي الأردن ، وكان من بين طلابي الذين يدرسون في مرحلة الماجستير عدد من الفلسطينيين ، كنت أطلب منهم أن يأتوني من حين لآخر بكتب المدارس المقررة في...

هذا الملف

نصوص
8
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى