منعم رحمة

زول أكيد .. يشرع صدر قبر أصدقائه واحداً ، واحداً وواحده ينشر أترجة هنا ، يرشق بسمة هناك يُدثّر قصيدة نثر لهذا ، يزمل قصة لذاك لا يطفئ النور من خلفه ، لا يغلق الباب .. زول أكيد . تهمله مانشيتات الصحف و عناوين الأخبار، مخبروا أعمدة الميديا و صبياتها الفاتنات ثم جيش المقسطين و عمالهم الذقانة من...
أحتَاجُ أُمَّاً تَحمِلُ عِبءَ هَذِى الأَرضّ عَنِيّ ، تُطِلقُ فِى سَمَائِي مَجَراتٍ مِن الأطفَالِ و الأحلَام . تُؤانِسُنِى بِكُم ، تُقِيل قَعرَ هَذَا العَام تَمنَحُنِي بَعضاً مِن سِكون .. أحتَاجُ أُمَّاً تَرزُقنِى بِعشرٍ مِن الخَالاتِ و العَمَّاتِ و سَبعَ أخوانٍ كِبَار . أحتَاجُ أُمَّاً...
لطفا ، أيها الأحباب .. و لكن ما بال هؤلاء القوم يزاودون علينا بايمانهم (و لن نؤمن لهم) ، و يزحمون علينا الآفاق باسلامهم (و لن نسلم لهم) ، و كأن الاسلام ما تنزل الا على أيديهم ، و كأنهم هم من بعثوا ليتمموا مكارم الأخلاق، و الغريب فى الأمر انهم براء من ذلك ... و قد كنت أقول لهم و أنا رهين...
“فارقتُ، ولكن لم أودّع كاهن الشعر، وما زالت نجومه تنحني لتقبل عيون خيالي…” هكذا يُفتتح حديثي عن شاعر فريد من نوعه، عن الظاهرة الشعرية منعم رحمة. في أسبوع ملتقى الكتاب العربي، الذي انعقد بدار مصر، اجتمع الأدب والشعر في واحة خصبة جمعت ألمع المواهب، وكانت الملتقى لفيض الشعراء الذين يملكون حساسية...
تمهيد في كتاب الأستاذ الدكتور / عبد الله الطيب؛ " مع المتنبي" والذي تدور مواضيعه حول الصور والرموز والكنايات في الشعر العربي القديم ، وهو عبارة عن مجموعة من المحاضرات والندوات ألقاها في جمهورية العراق بعدد من جامعاتها أواخر الستينيات من القرن الماضي 1968 تقريباً ؛ وكذلك جاء في كتابه الفريد "...
زول أكيد، زول صمد. يشرع صدر قبر أصدقائه واحداً ، واحداً و واحده ينشر أترجة هنا ، يرشق بسمة هناك يُدثّر قصيدة نثر لهذا ، يزمل قصة لذاك لا يطفئ النور من خلفه ، لا يغلق الباب. زول أكيد، زول صمد. تهمله مانشيتات الصحف و عناوين الأخبار، مخبروا أعمدة الميديا و صبياتها الفاتنات ثم جيش المقسطين و عمالهم...
أَيَّهَا الْمَخْفِيَّ وَ السَّمْعُ بِصَائِرٍ، الْفُطْرَةَ وَ الْقَلْبُ الزَّغَرَاتُ.. بَلسَانٌ أَغُلُفٌ لَا، لَنْ تَقْرَبُهُ مُوسَى الْفِرْعَوْنِ و لَا إِسْنَادُ الْفَرَسِ، رُبَّ الْهِرَّةِ وَ أَبْنَاءُ أُمِّيَّةٍ و لَا مَنْ قال بوحي ثان و صِحَاحَ الْكُتُبِ الْأَرْبَعَ وَ أَجَازَ الْخَازُوقُ...
قال المتنبي : ودون سميساط المطامير والملا * وأودية مجهولة وهجول وخاف المتنبي من اقتحام هذه الأودية المجهولة المظلمة لجهله بما فيها من الخير أو معرفته ما بالشر فيها ؛ وقديماً قيل : من جهل شيئاً عاداه؛ وربما جهل المتنبي الخير الذي أباه في هذه الهجول المجهولة؛ كما أبيته أنا حين حفظت قول لبيد بن...
كَانَت سَاحَة الجامع عَاطِلة مِن الحسن تمامًا ، تُزْكِم أَنفَها الخيْبات والْحسرات ، تَتَلهَّى بِبَسط اَلفُرش ، اَلبُروش وَكاذِب السَّجَّاد . . . وَهِي فِي اِنْتظاره ، فِي اِنتِظار مَوكبِه ، مُتلكِّئًا ظُهْر . . . حاسرًا صِلاته ، صِيامه وقيامه زَكَاة فَطرَه والتَّراويح ، يَشهَق دَبَّابة وَيزفِر...
السودان ، أسمر الّلونا ... عبر كل حضارات و ممالك السودان القديم ، كان الشّعر و كانت المرأة ، و مثلهما مثل الّليل و النهار يتكوران شمساً و قمرا ، إيقاعاً و غناء. أيضاً و بمثلما كانت للأغريق ملاحمهم كــ (الإلياذة و الأوديسا) ، و كانت...
لَمْ تَعُدْ تَأْخُذُ شَكْلَ غَزَّةَ أَوْ اَلضَّفَّةِ أَوْ اَلْقُدْسِ اَلْقَدِيمَةِ لَمْ تَعُدْ كُوفِيَّةُ سَوْدَاء ، خَارِطَةٌ . . . ضَيْعَةُ زَيْتُونٍ وَ زَعْتَرٍ لَمْ تَعُدْ رَسْمًا لِأَرْضٍ ، لَمْ تَعُدْ اِسْمًا لِشَعْبٍ . . . لَمْ تُقِلْ اَلْقَوَامِيسُ اَلْمَرَاجِعَ ، اَلْفَتَاوَى ،...
يَاا سَيِّدِي اَلْمَسِيحَ ، اَلطَّبْعُ هَاشِمْ ؟! كَانَ اَلْمَسِيحُ كَلِمَةَ اَللَّهِ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمْ . . . لَمْ يَكُ أَنْسَانَا لِيَكْذِبَ ، لَمٌّ يَكُ اِبْنُ إِنْسَانٍ لِيَنْدَمَ . . . ثُمَّ صَارَ إِنْسًا . . . قَلْبُ هَاشِمْ ، كَانَتْ اَلْكَلِمَةُ مُفْرَدَةً رَتْقًا آلَتْ...
اِمْرَأَة حُبْلَى ، يَنْفَسِحُ اَلْقَلْبُ لِمَرْآهَا يَهِشُّ ، يَبَشَّ ، يَهْفُ نَسَائِمَ مِنْ جَنَّةٍ ، رُسُومَاتٌ مِنْ حِنَّاءِ وَكَحَلِّ حَجَرِيِّ زِرَازِيرْ ، فَرَاشَاتُ وَخُيُولُ غَمَامٍ . اِمْرَأَةٌ حُبْلَى ، بِالْيُسْرَى تُسْنَد ( كُرْهًا ) وَ الْيُمْنَى مِرْوَحَةً فَوْقَ اَلْبَطْنِ...
يَا سَاقَيْهِ اَلنُّورَ مِنْ ضَيّكْ وَ شَافِطَهْ هَجِيرِ اَلدُّنْيَا و ترشحى َفيْنَا ظِلَالُ مَا اَلْضَلْ فِي طَبْعِكَ وَ زِيَّكَ فَضْلَةَ خَيْرِكَ عَفْوَ دَلَالِكَ وَ لُقْمَةِ حَلَالٍ . يَا بَتُّ بَتُورَقْ صَفَّقَ اَلْحُبُّ حَنَهُ دَقَّاقْ لِلْقَدَمِ اَلسَّاقِ وَ تُقَسَّمُ رُوحهَا عَلَى...
مِنْ خَصَائِصِ اَلنَّوَافِذِ اَلرَّتَاجْ ، مِنْ اَلْعَتَبَاتِ ، مَقَابِض اَلْأَبْوَابِ ، مِنْ اَلْمِزَاجِ وَ الْمِزَاحِ ، مِنْ مَفَاصِلِ اَللُّغَةِ ، وَ قَبْلٌ نَقْرَةِ اَلْقَلْبِ ، طُرْقَةُ اَللِّسَانِ وَ الْجَرَسِ ، كَانَتْ قَدْ سَرَتْ . . تِلْكَ اَلْبَسْمَةِ اَلرَّسُولُ وَ الضِّحْكَةُ...

هذا الملف

نصوص
16
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى