مرة وأنتِ تزيلين اللحظات التّعيسة من ممر أيامي
كنا قيد إشاعة..
مرة وأنا فزّاعة لم أبرح الجُّرح حتي
عندما تفتق فيّ النعيق
وذاك جُرح ثانٍ
عام جديد والجراح لا تهدأ وانا أمشي
في
نارك بشهوة المجوس
علميني الإلتجام في الفواصل الأخيرة
حين تنهمر أيام الله من خزّان العًد
والحياة كلها بطعم الفرح
مفضوح...
حدثيني كيف نمتِ يومها وأنت متقيحة بالطفولة البِكر
عندما عقفوا ضفيرتيك
كيف كنتِ تقفزين علي الإسفنج مثل سنجاب
وتقعقع فيك البلابل
حدثيني عن كفّيك الصغيريتن حين
يفئان إلي دفء صدرك وأنت منطوية مثل قطة
مصابة بضربة برد
صدرك القنبلة الموقوتة
كيف وضعوها في ملعب الأطفال
حدثيني عن كيس الرّمل كيف تتوسدينه...