ناعم زينب جيهان

في مشهدٍ أدبيٍّ يتجدد بدماءٍ شابة، يبرز اسم الكاتب و الشاعر الجزائري أحمد قروط كأحد الأصوات الواعدة في أدب الطفل والمغامرة. ابن مدينة سكيكدة، المولود في 19 ديسمبر 2004، استطاع في سنواتٍ قليلة أن يخط لنفسه مسارًا ثقافيًا متنوعًا، يجمع بين الكتابة والتمثيل والمشاركة الفاعلة في الحياة الثقافية...
في قلب الصحراء الجزائرية، بين دفء الرمال وامتداد الأفق، تولد الحكايات بألوانٍ لا تُنسى، وهناك وُلدت الفنانة فاطمة الزهراء نوي، لتجعل من اللون لغةً، ومن اللوحة ذاكرةً تنبض بالحياة. لم تكن بدايتها في قاعات العرض ولا في الأكاديميات، بل في حضانة بمدينة الأغواط، حيث لاحظت المربّيات شغفها الغريب...
في زمنٍ تتسارع فيه الخطى وتبهت فيه الأصوات، تبرز الكاتبة نادين حدانه من ولاية الوادي – بلدية كوينين، كصوتٍ أدبيٍّ شابّ يحمل في طيّاته وعيًا يتجاوز العمر الزمني. من مواليد 01 مارس 2008، استطاعت رغم حداثة سنّها أن تفرض حضورها في الساحة الأدبية والفكرية الجزائرية، بفضل قلمٍ مؤمنٍ بأن الأدب ليس...
في مشهد فني يزدحم بالمواهب العابرة، يبرز الفنان الجزائري أومشوك يوسف كصوت مختلف استطاع أن يجعل من الريشة وسيلة للنجاة ومن اللون لغة للبوح. من ولاية تيبازة – بلدية حجرة النص، خرج هذا الفنان ليحمل فنه من رحم المعاناة، ويحول الألم الشخصي إلى مشروع جمالي يعيد تعريف معنى الإبداع. يقول يوسف عن...
من ولاية تيارت، تنبثق الكاتبة الجزائرية نور الهدى صاب بصوتٍ أدبيٍّ يحمل بين سطوره مزيجًا فريدًا من العمق الفلسفي والحنان الإنساني، لتؤكد أن الفكر لا يكتمل إلا حين يلامس القلب، وأن الأدب ليس ترفًا لغويًا بل بحثًا دائمًا عن معنى الوجود والحب والحقيقة. حاصلة على شهادة الماستر في الفلسفة، تنتمي نور...
في مشهدٍ أدبي يندر فيه حضور الفانتازيا العربية ذات البعد الفلسفي، يبرز الكاتب الجزائري منصف كأحد الأصوات الجديدة التي تسعى إلى إعادة تعريف هذا اللون الأدبي من منظورٍ إنساني وفكري عميق. منصف لا يكتب الخيال كمهرب من الواقع، بل كأداةٍ لتفكيكه، إذ يجعل من الأسطورة والخيال وسيلة لاستكشاف الإنسان في...
من قلب العاصمة الجزائرية، وتحديدًا من حيّ بلوزداد الشعبي، تخرج الكاتبة ليديا يمينة العجرود بصوتٍ أدبيّ يحمل صدق التجربة ودفء الشعور. فتاة في السابعة والعشرين، اختارت أن تجعل من الكتابة وطنًا وسندًا، وأن تحوّل الألم إلى حكايات تُشفى بها الأرواح قبل أن تُقرأ. فبالنسبة لها، الكتابة ليست ترفًا، بل...
في مدينة وهران، حيث تمتزج رياح البحر بنسيم الإبداع، تبرز الكاتبة هُوَّارية بُن عليّ كصوت أدبي جزائري متفرّد استطاع أن يجمع بين رسالة التعليم وشغف الكتابة. هي أستاذة اللغة العربية والعلوم القرآنية في التعليم المتوسط، وحاملة رسالة فكرية وإنسانية سامية، استطاعت أن تجعل من القلم وسيلة لبناء الوعي...
ليست كل البدايات مجرد مصادفة، فبعضها يولد من حديث بسيط بين ابنة وأمّ عن معنى النجاح، ليصير فيما بعد بذرة حلمٍ يُزهر على غلاف رواية. هكذا بدأت حكاية الكاتبة والرسامة الشابة مع أول أعمالها المنشورة، رواية وُلدت من دفء جلسة عائلية تحوّلت إلى وعدٍ ضمني بأن يظلّ الاسم محفورًا حتى بعد الرحيل. حين قالت...
من عوالم الخيال والرمز، يقدّم الكاتب دواجي ساجد، البالغ من العمر 27 سنة، والحاصل على ماستر في الحقوق تخصص القانون الإداري، عملًا أدبيًا فريدًا بعنوان "اللعنة الخامسة" — عملٌ يغوص في أعماق النفس البشرية ويثير أسئلة عن الحقيقة، الإدراك، والجنون الذي يسكننا جميعًا بدرجاتٍ مختلفة. تدور أحداث الكتاب...
من مدينة مغنية بولاية تلمسان، وُلدت الكاتبة والروائية غانية تومي في 20 جانفي 2001، لتشقّ طريقها بثبات في عالم الأدب والفكر، حاملةً رؤيةً تجمع بين أصالة التراث وجرأة الحداثة، ومؤمنة بأن الكتابة ليست مجرّد حروف، بل مشروع وعيٍ وجمالٍ متكامل. تُعدّ غانية من الأصوات الأدبية الشابة التي استطاعت أن...
من عين مليلة إلى عنابة، ومن مقاعد التعليم إلى فضاءات الأدب والفن، تشكل مسيرة الكاتبة والفنانة سهام شريط لوحة نابضة بالحياة والتنوع. وُلدت سنة 1967، وتنحدر من ولاية تبسة، لتصبح بعد سنواتٍ من العمل والإبداع صوتًا أنثويًا جزائريًا مميزًا جمع بين الحسّ الأدبي، والنظرة الفلسفية، والرؤية الجمالية للفن...
من أعماق ولاية سيدي بلعباس، وتحديدًا من بلدية سيدي علي بوسيدي، يبرز اسم القيصر أحمد المستاري كأحد الأصوات التشكيلية المتميزة في الجزائر، فنانٌ عصاميّ وُلد في 14 مارس 1969، آمن بأن الفن ليس مجرد موهبة، بل رسالة روحية وجمالية تُترجم نبض الإنسان وتفاصيل الحياة على لوحاتٍ ناطقة بالألوان. بدأ القيصر...
من ريف دمشق، حيث تنبض الحياة برائحة الياسمين وتاريخ الحضارة، وُلدت روضه صفايا يوم 15 فبراير 1993، لتبدأ رحلة استثنائية بين الألم والأمل، رحلة جسدت فيها معنى الإصرار والقدرة على النهوض مهما اشتدت العواصف. امرأة سورية، متزوجة وأم لأربعة أطفال، اختارت أن لا تكون الأمومة والغربة حاجزًا، بل دافعًا...
من مدينة بئر العاتر الهادئة، تنبعث حكاية امرأةٍ آمنت بأن الكتابة ليست ترفًا، بل امتنانٌ للحياة. إنها رحاب عويمر، المولودة في 27 جوان 1999، الحاصلة على شهادة الماستر في البيوكيمياء التطبيقية، والتي اختارت أن تمزج بين العلم والإنسانية، بين العقل والعاطفة، لتقدّم لنا عملًا أدبيًا توثيقيًا فريدًا...

هذا الملف

نصوص
66
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى