ناعم زينب جيهان - ليديا يمينة العجرود... حين يتحول الوجع إلى رواية تنبض بالحياة

من قلب العاصمة الجزائرية، وتحديدًا من حيّ بلوزداد الشعبي، تخرج الكاتبة ليديا يمينة العجرود بصوتٍ أدبيّ يحمل صدق التجربة ودفء الشعور. فتاة في السابعة والعشرين، اختارت أن تجعل من الكتابة وطنًا وسندًا، وأن تحوّل الألم إلى حكايات تُشفى بها الأرواح قبل أن تُقرأ. فبالنسبة لها، الكتابة ليست ترفًا، بل خلاصًا، ومساحة يعيد فيها الإنسان اكتشاف ذاته بعيدًا عن ضجيج العالم.

1761209108197.png

روايتها «التوأم» تأتي كصدى لهذه الفلسفة، فهي ليست مجرد سردٍ لحكاية، بل رحلة شعورية عميقة بين الحرب والأمومة، بين الفقد والبعث من جديد. تدور أحداث الرواية في زمنٍ يختلط فيه صوت الطائرات بأنين الأرض، حيث تحاول فيليسيا النجاة وهي تحمل في أحشائها توأمًا لم يُكتب لهما البقاء... أو هكذا ظنّت.
بعد سنوات، يعود الماضي بكل ثقله، ليكشف أن التوأم لم يموتا، وأن الحقيقة أكثر قسوة مما بدت عليه. من هنا تبدأ رحلة البحث، لا فقط عن الأبناء، بل عن الذات التي ضاعت بين رماد الحرب وندوب القلب.
بأسلوبٍ سرديّ متقن، تجمع الكاتبة بين التأمل الإنساني والعمق النفسي، لتقدم نصًا يفيض بالأسئلة: هل يمكن للحب أن ينجو من الدمار؟ وهل تستطيع الأم أن تُشفى من فَقْدٍ لم ترَ ملامحه يومًا؟
«التوأم» ليست مجرد رواية عن الحرب، بل تجسيد لامرأة واجهت العالم بقلبٍ مثقوبٍ بالذاكرة، ورفضت أن تستسلم للغياب.
في كل صفحة، يتسلل الدفء رغم البرد، ويُولد الأمل من بين الركام، ليؤكد أن الكتابة، حين تكون صادقة، قادرة على إحياء ما ظنّ الجميع أنه مات.
ليديا يمينة العجرود، ابنة الحيّ الشعبي والوجدان العميق، تكتب لتُعيد للروح إنسانيتها، وللحكاية معناها الحقيقي…
فهي لا تحكي عن الحياة، بل تكتبها كما تُعاش: بدمٍ ودمعٍ، وبقلبٍ ما زال يصرّ على النبض.

من قلب العاصمة الجزائرية، وتحديدًا من حيّ بلوزداد الشعبي، تخرج الكاتبة ليديا يمينة العجرود بصوتٍ أدبيّ يحمل صدق التجربة ودفء الشعور. فتاة في السابعة والعشرين، اختارت أن تجعل من الكتابة وطنًا وسندًا، وأن تحوّل الألم إلى حكايات تُشفى بها الأرواح قبل أن تُقرأ. فبالنسبة لها، الكتابة ليست ترفًا، بل خلاصًا، ومساحة يعيد فيها الإنسان اكتشاف ذاته بعيدًا عن ضجيج العالم.
روايتها «التوأم» تأتي كصدى لهذه الفلسفة، فهي ليست مجرد سردٍ لحكاية، بل رحلة شعورية عميقة بين الحرب والأمومة، بين الفقد والبعث من جديد. تدور أحداث الرواية في زمنٍ يختلط فيه صوت الطائرات بأنين الأرض، حيث تحاول فيليسيا النجاة وهي تحمل في أحشائها توأمًا لم يُكتب لهما البقاء... أو هكذا ظنّت.
بعد سنوات، يعود الماضي بكل ثقله، ليكشف أن التوأم لم يموتا، وأن الحقيقة أكثر قسوة مما بدت عليه. من هنا تبدأ رحلة البحث، لا فقط عن الأبناء، بل عن الذات التي ضاعت بين رماد الحرب وندوب القلب.
بأسلوبٍ سرديّ متقن، تجمع الكاتبة بين التأمل الإنساني والعمق النفسي، لتقدم نصًا يفيض بالأسئلة: هل يمكن للحب أن ينجو من الدمار؟ وهل تستطيع الأم أن تُشفى من فَقْدٍ لم ترَ ملامحه يومًا؟
«التوأم» ليست مجرد رواية عن الحرب، بل تجسيد لامرأة واجهت العالم بقلبٍ مثقوبٍ بالذاكرة، ورفضت أن تستسلم للغياب.
في كل صفحة، يتسلل الدفء رغم البرد، ويُولد الأمل من بين الركام، ليؤكد أن الكتابة، حين تكون صادقة، قادرة على إحياء ما ظنّ الجميع أنه مات.
ليديا يمينة العجرود، ابنة الحيّ الشعبي والوجدان العميق، تكتب لتُعيد للروح إنسانيتها، وللحكاية معناها الحقيقي…
فهي لا تحكي عن الحياة، بل تكتبها كما تُعاش: بدمٍ ودمعٍ، وبقلبٍ ما زال يصرّ على النبض.

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى