يشهد الادب الجزائري المعاصر بروز جيل جديد من الكتاب الشباب الذين يوظفون الكتابة كأداة للتعبير عن الذات ومواجهة الواقع، من بينهم الكاتب الذي اختار لنفسه الاسم المستعار "سفرمور"، المستوحى من العبارة الانجليزية Suffer More (اعان اكثر)، في اشارة الى رؤيته الخاصة للادب كوسيلة لتحويل الالم الى تجربة فكرية وانسانية.
رواية تتناول صراع الانسان مع ذاته
اصدر سفرمور روايته الاولى بعنوان "بذرة الجحيم"، وهي عمل روائي نفسي وفكري يستكشف مفهوم المعاناة الانسانية من زاوية رمزية تجمع بين الواقع والخيال.
تتناول الرواية قصة الطفل "زيرا"، الذي يعيش طفولة صعبة تتسم بالعنف الاسري وفقدان الام، قبل ان يجد نفسه في عالم غامض يعرف بـ"حلقة الجحيم"، حيث يخضع لتجربة طويلة من الالم الداخلي والمواجهة مع الذات.
من خلال هذه الاحداث، يطرح الكاتب تساؤلات حول الذاكرة، والخلاص، والخلود، مقدما رؤية رمزية لفكرة التطهير عبر الالم.
اسلوب بسيط وبنية سردية محكمة
يعتمد سفرمور في روايته على اسلوب لغوي بسيط يخاطب القارئ مباشرة، في مقابل بناء درامي متماسك يقوم على التشويق والتدرج النفسي للاحداث.
كما لجأ الى ادماج الموسيقى في هيكل الرواية، حيث اختار لكل فصل مقطوعة موسيقية محددة تعكس الجو العاطفي للمشهد، في محاولة لدمج الحس السمعي مع التجربة القرائية.
مشروع متعدد الاجزاء:
اوضح الكاتب ان "بذرة الجحيم" تمثل الجزء الاول من مشروع روائي متكامل، مضيفا ان الجزء الثاني من العمل جاهز للنشر، الا انه ينتظر صدور الطبعة الاولى وقياس تفاعل القراء قبل طرحه.
واشار الى ان الجزء القادم سيتضمن تحولات جوهرية في القصة وكشفا لعدد من الاسرار التي لم تكشف في الجزء الاول.
من الالم الى الابداع:
يرى سفرمور ان الكتابة بالنسبة له ليست ترفا فنيا، بل وسيلة للتعبير النفسي والتعامل مع الصدمات.
واوضح انه مر بتجارب شخصية صعبة تركت اثرها في رؤيته للادب والحياة، وان الكتابة كانت بالنسبة اليه "مساحة للبوح والتصالح مع الذات".
ويؤكد ان هدفه من الكتابة هو تحويل المعاناة الى وعي قابل للمشاركة مع القارئ.
فلسفة ادبية قائمة على المواجهة:
يعتبر الكاتب ان الادب الحقيقي لا يهدف الى الهروب من الواقع، بل الى فهمه بعمق اكبر، مشيرا الى ان الالم يمكن ان يكون نقطة انطلاق نحو الابداع الانساني.
وقد لخصت شقيقته نظرته هذه بعبارة اصبحت بمثابة توقيعه الادبي: "سفرمور قلم يكتب ليترك اثرا، لا سطرا."
رواية تتناول صراع الانسان مع ذاته
اصدر سفرمور روايته الاولى بعنوان "بذرة الجحيم"، وهي عمل روائي نفسي وفكري يستكشف مفهوم المعاناة الانسانية من زاوية رمزية تجمع بين الواقع والخيال.
تتناول الرواية قصة الطفل "زيرا"، الذي يعيش طفولة صعبة تتسم بالعنف الاسري وفقدان الام، قبل ان يجد نفسه في عالم غامض يعرف بـ"حلقة الجحيم"، حيث يخضع لتجربة طويلة من الالم الداخلي والمواجهة مع الذات.
من خلال هذه الاحداث، يطرح الكاتب تساؤلات حول الذاكرة، والخلاص، والخلود، مقدما رؤية رمزية لفكرة التطهير عبر الالم.
اسلوب بسيط وبنية سردية محكمة
يعتمد سفرمور في روايته على اسلوب لغوي بسيط يخاطب القارئ مباشرة، في مقابل بناء درامي متماسك يقوم على التشويق والتدرج النفسي للاحداث.
كما لجأ الى ادماج الموسيقى في هيكل الرواية، حيث اختار لكل فصل مقطوعة موسيقية محددة تعكس الجو العاطفي للمشهد، في محاولة لدمج الحس السمعي مع التجربة القرائية.
مشروع متعدد الاجزاء:
اوضح الكاتب ان "بذرة الجحيم" تمثل الجزء الاول من مشروع روائي متكامل، مضيفا ان الجزء الثاني من العمل جاهز للنشر، الا انه ينتظر صدور الطبعة الاولى وقياس تفاعل القراء قبل طرحه.
واشار الى ان الجزء القادم سيتضمن تحولات جوهرية في القصة وكشفا لعدد من الاسرار التي لم تكشف في الجزء الاول.
من الالم الى الابداع:
يرى سفرمور ان الكتابة بالنسبة له ليست ترفا فنيا، بل وسيلة للتعبير النفسي والتعامل مع الصدمات.
واوضح انه مر بتجارب شخصية صعبة تركت اثرها في رؤيته للادب والحياة، وان الكتابة كانت بالنسبة اليه "مساحة للبوح والتصالح مع الذات".
ويؤكد ان هدفه من الكتابة هو تحويل المعاناة الى وعي قابل للمشاركة مع القارئ.
فلسفة ادبية قائمة على المواجهة:
يعتبر الكاتب ان الادب الحقيقي لا يهدف الى الهروب من الواقع، بل الى فهمه بعمق اكبر، مشيرا الى ان الالم يمكن ان يكون نقطة انطلاق نحو الابداع الانساني.
وقد لخصت شقيقته نظرته هذه بعبارة اصبحت بمثابة توقيعه الادبي: "سفرمور قلم يكتب ليترك اثرا، لا سطرا."