حسن قنطار

..هنالك.. في أعاليها تطلُّ.. جهاتٌ كلّ ما فيها يزلُّ جهاتٌ.. لو تعبئها عيونٌ يتوق إلى تلاشيها المقلُّ هنالك.. صرخةُ الفقدان تعوي ولا يدري بذئبتها المضلُّ كتلك النشوة الملقاة أهذي... كطلٍّ خانه في المزن طلُّ كبارقةٍ تكبّلها شروحٌ.. وأعلم أن قارئها يملُّ أركّبُ من بقايا الوقت ظلّاً.. ويسخرُ دون أن...
كأدنى شهقةٍ قد أبّدوها كأعلى زفرةٍ زحفتْ.. سلوها كجذوة ماردٍ.. مذ قيل: كوني؛ عجنتُ النار حتى أوّلوها كلعبة مازحٍ.. في قلب وقتي يترجم شهوةَ المرحى بنوها تصارحني الحياة بأنّ شيئًا.. يقبّل سوءةَ الجاني وَلوها ويأتي من هسيس الكون أنّي: أناجز في الصميم.. ولن أفوها تناقشُني.. تفاصيل التشهّي وأعلم أنهم...
ويشقى كلُّ منشغلٍ بقربٍ وأفرحُ إن خطرتَ ليَ ارتيابا أراهنُ لو تنادمني اكتواءً أجزتُ الروح تعتصر السحابَا وعندي من شظاياك ارتكابٌ أذوبُ عليك لو كان ارتكابا ولي عهدٌ إذا أسكرتَ موتي تصحّرُني؛ فأستسقي الرّضابَا ولي قولٌ أذيّل فيه قبري تبعثرني؛ لأستجدي العتابَا تكحّلُ زحمة الراجين منّي وتقرأ حول...
تتهيئين طراوةً للردّ تتناغمين على أكفّ المدِّ تتوسدين شقاوتي وبراءتي هذا ذكاء العارفاتِ بصدّي هل تعلمين بأن أول فكرة مارستُها لم أنهها بالجِدِّ؟ هل تعلمين بأن كلّ حكايةٍ خمرتُها؛ كي تكتوي بالقدِّ؟ فخذي الفهارسَ قبل حرق روايتي وتنقطي فوق السطور المردِ واستنشقي الإحساس من أزماتها وتحصني لشقاوتي...
جاءت.. وهذا الدمع كان شرابَها والحزن يعصر في الجبين عتابها جاءت... وبعضي المستدير أجاز لي أن أحصي القطرات تطرق بابَها أن أنكر الأشجان... محضُ جدارةٍ لكنني حقًا أجيد طلابها ماذا أسمي القلب... يأكل بعضه حين استدارت ضمها وحرابها؟ ماذا أسمي الروح... تشرب ذاتها وتذوب حتى تستعيد سرابها؟ وأغيب حتى لن...
لم يعذر الوقت بل لم تعذر الجهة أني احتملت من الأوجاع ما كبتوا وجه وكل الذين استوحشوا لغتي لم تنسهم لكنةَ الآثام ألسنةُ لم ترسهم في حلول الصمت أرصدة أو تلقهم في وجوه الناس أوسمةُ جاؤوا وقد لونوا التاريخ أغنية وقدموه حمى تشتاقه الرئة جاؤوا وتغسلهم أنباء ضيعتهم كأنما مقل الأنباء أبخرة يا كل...
يقول مندهشٌ في ظل أخيلتي: لا يسكن الكون في قانون نوّاسِ هبْ أنّ مبتدأ الأيام منتظمٌ أن يشرب الزير من أقداح جساسِ ما كنت أعبث إلا حين سكرته إن شئتَ فاستنطق الأوهام في الكاسِ يجيء من قفلة التاريخ متكئًا على أزقته الملقاةِ وسواسي أقطّع العمر في أحضان ثاكلةٍ وأخبز الشوق ممزوجًا بأحلاسي ويسخر الناس...

هذا الملف

نصوص
7
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى