تتهيئين طراوةً
للردّ
تتناغمين على أكفّ المدِّ
تتوسدين
شقاوتي وبراءتي
هذا ذكاء العارفاتِ بصدّي
هل تعلمين بأن أول فكرة
مارستُها
لم أنهها بالجِدِّ؟
هل تعلمين بأن كلّ حكايةٍ
خمرتُها؛
كي تكتوي بالقدِّ؟
فخذي الفهارسَ
قبل حرق روايتي
وتنقطي
فوق السطور المردِ
واستنشقي
الإحساس من أزماتها
وتحصني
لشقاوتي بالردِّ
لن تدركي المكنوز عند براءتي
مالم تغوصي في بحار الضدِّ
دمشق
للردّ
تتناغمين على أكفّ المدِّ
تتوسدين
شقاوتي وبراءتي
هذا ذكاء العارفاتِ بصدّي
هل تعلمين بأن أول فكرة
مارستُها
لم أنهها بالجِدِّ؟
هل تعلمين بأن كلّ حكايةٍ
خمرتُها؛
كي تكتوي بالقدِّ؟
فخذي الفهارسَ
قبل حرق روايتي
وتنقطي
فوق السطور المردِ
واستنشقي
الإحساس من أزماتها
وتحصني
لشقاوتي بالردِّ
لن تدركي المكنوز عند براءتي
مالم تغوصي في بحار الضدِّ
دمشق