ويشقى
كلُّ منشغلٍ بقربٍ
وأفرحُ إن خطرتَ ليَ ارتيابا
أراهنُ
لو تنادمني اكتواءً
أجزتُ الروح تعتصر السحابَا
وعندي من شظاياك
ارتكابٌ
أذوبُ عليك لو كان ارتكابا
ولي عهدٌ
إذا أسكرتَ موتي
تصحّرُني؛ فأستسقي الرّضابَا
ولي قولٌ
أذيّل فيه قبري
تبعثرني؛ لأستجدي العتابَا
تكحّلُ زحمة الراجين منّي
وتقرأ حول شاخصتي السرابَا
وهل يكفي
إذا أوقدتُ صوتي
ليقدح في حنانيك العَتابا؟
وهل تكفي حفاة الشعر..
تروي
تصعلك في بلاد الجوع نابا
نعم..
هذي حدود الحزن عندي
أفتّش عن عذاباتي الرّحابَا
وأني مذ وجدتُّ الفقد لونًا
جرحتُ لمىً،
وقبّلتُ السحابَا
كلُّ منشغلٍ بقربٍ
وأفرحُ إن خطرتَ ليَ ارتيابا
أراهنُ
لو تنادمني اكتواءً
أجزتُ الروح تعتصر السحابَا
وعندي من شظاياك
ارتكابٌ
أذوبُ عليك لو كان ارتكابا
ولي عهدٌ
إذا أسكرتَ موتي
تصحّرُني؛ فأستسقي الرّضابَا
ولي قولٌ
أذيّل فيه قبري
تبعثرني؛ لأستجدي العتابَا
تكحّلُ زحمة الراجين منّي
وتقرأ حول شاخصتي السرابَا
وهل يكفي
إذا أوقدتُ صوتي
ليقدح في حنانيك العَتابا؟
وهل تكفي حفاة الشعر..
تروي
تصعلك في بلاد الجوع نابا
نعم..
هذي حدود الحزن عندي
أفتّش عن عذاباتي الرّحابَا
وأني مذ وجدتُّ الفقد لونًا
جرحتُ لمىً،
وقبّلتُ السحابَا