حسن قنطار - جاءت.. وهذا الدمع كان شرابَها...

جاءت..
وهذا الدمع كان شرابَها
والحزن يعصر في الجبين عتابها
جاءت...
وبعضي المستدير أجاز لي
أن أحصي القطرات تطرق بابَها
أن أنكر الأشجان...
محضُ جدارةٍ
لكنني حقًا أجيد طلابها
ماذا أسمي القلب...
يأكل بعضه
حين استدارت ضمها وحرابها؟
ماذا أسمي الروح...
تشرب ذاتها
وتذوب حتى تستعيد سرابها؟
وأغيب حتى
لن يقال: تلاقيا
وأعود حتى أستذيب ترابَها
ضربٌ من الإعجاز أوله الذي
كسر الدنان ليستحل شرابها
متيقنٌ أن الغياب ضريبة المتحدّثين يكررون إيابها
المتعبين...
على مشارف قبلةٍ
يتنعّمون إذا سقوا أنيابها

حسن قنطار

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى