بوافر من المحبة والود والاعتزاز نجدد اللقاء، وبفيوض الثقة والتجدد والوفاء تدخل منصة أنطولوجيا السرد العربي عامها الثاني عشر، منذ تأسيسها في مثل هذا التاريخ من عام 2015. بمبادرة من الاخوين جبران الشداني ومحمد فري، وقد شكلت جزءا أساسيا من المشهد الرقمي العربي الأكثر شهرة وانتشارا، واصبحت مرجعا معرفيا للباحثين وعشاق الحرف، ومنارة للإبداع الرصين، ودعامة له، في ظل التسيب الذي بات يتعرض له في فوضى وتهافت المنتديات والمواقع الرخيصة. وقد استقطبت ازيد من (9650) كاتبا واديبا من مختلف بلاد الوطن العربي الكبير وعير امصار العالم. في المبتدأ كان الحلم بسيطا، لكن ساميا في مقاصده نبيلا في مسعاه، عمل تطوعي، غير ربحي، مسلحين بنفس الحيوية والهمة والنوايا الطيبة التي انطلقنا بها وكلنا طموح وأمل لأن يكون الموقع منارا للإبداع والفكر الحر، وصرحا للمعارف والأفكار المتجددة، مراعين لمختلف الأذواق والحساسيات، منسجمين مع قناعتنا بجسامة المهمة، مبصرين بعين اليقين والحرص لكل ما من شأنه الحط من قيمة الإنسان وقدره وكرامته، مولين أهمية قصوى للفكر التنويري المنفتح البعيد عن التطرف والتشدد، والسقوط في مهاوي الإسفاف، ساهرين على قيمة المادة الادبية والفكرية، منصتين بأذن الرضا لكل الأدباء، ونحن أكثر إصرارا وعزيمة على مواصلة الدرب لتكون انطولوجيا السرد العربي موقعا نخبويا يحترم ويقدر كتابه وقراءه، الشيء الذي جعلنا عرضة للانتقاد والمؤاخذة كوننا لا نقبل الا الأسماء المعروفة، وسد المجال في وجه البعض. حرصا منا على المستوى الجمالي اللائق، والمحتوى الأدبي المتشود. دون التنكر لحرية الراي والإبداع، لأن ما يتنافى مع الجودة، وعمق الطرح، وسعة الخيال، وسلامة اللغة لا يعتبر إبداعا.
وبالمناسبة يطيب للأنطولوجيا أن تجدد العهد من دون تراجع عن رسالتها السامية، وتستهل عامها الجديد -كمنصة تطوعية، ثقافية وفكرية حرة ومستقلة- بإيمان أكيد وصلابة عزم واخلاص لعهدها، وصدق رسالتها التنويرية، وثباتها على القيم الأصيلة للإبداع، والدفاع عن قضايا الفكر الرصين والملتزم بقضايا التحرر والسلم العالمي، من دون إسفاف أو سقوط في الغيبية، وخدمة الثقافة الهادفة من غير تبعية رسمية، أو تحيز لطرف على حساب طرف اخر، ومؤازرة المثقفين ومساندتهم. والوقوف مع الحق، والحرص على ترسيخ روح المبادئ الانسانية السامية، وإشاعة ثقافة الاعتراف، والايمان بقيم السلم العالمي والتحاب والتعايش بين الشعوب، والدعوة الى الحرية. حرية الرأي، وحرية المعتقد، وحرية الفكر، ونحن أكثر ثقة بالمستقبل،، وتطلعا نحو الغد الأفضل المشرق، وأكثر إخلاصا وتقديرا واحتراما للكتاب الافاضل على جهودهم الطيبة والحميدة، ودعمهم المتواصل للموقع وثقتهم به، وهدفنا كان ولا يزال هو إثبات الجدارة والتميز، والسعي الجاد نحو إرساء أسس ثقافة الاختلاف والإعتراف، الشيء الذي جعل الموقع يحظى بالثقة من لدن المتتبعين كتابا وقراء. ويحوز على احترامهم ورضاهم.
مع كل الحب والإحترام
أسرة تحرير الأنطولوجيا
وبالمناسبة يطيب للأنطولوجيا أن تجدد العهد من دون تراجع عن رسالتها السامية، وتستهل عامها الجديد -كمنصة تطوعية، ثقافية وفكرية حرة ومستقلة- بإيمان أكيد وصلابة عزم واخلاص لعهدها، وصدق رسالتها التنويرية، وثباتها على القيم الأصيلة للإبداع، والدفاع عن قضايا الفكر الرصين والملتزم بقضايا التحرر والسلم العالمي، من دون إسفاف أو سقوط في الغيبية، وخدمة الثقافة الهادفة من غير تبعية رسمية، أو تحيز لطرف على حساب طرف اخر، ومؤازرة المثقفين ومساندتهم. والوقوف مع الحق، والحرص على ترسيخ روح المبادئ الانسانية السامية، وإشاعة ثقافة الاعتراف، والايمان بقيم السلم العالمي والتحاب والتعايش بين الشعوب، والدعوة الى الحرية. حرية الرأي، وحرية المعتقد، وحرية الفكر، ونحن أكثر ثقة بالمستقبل،، وتطلعا نحو الغد الأفضل المشرق، وأكثر إخلاصا وتقديرا واحتراما للكتاب الافاضل على جهودهم الطيبة والحميدة، ودعمهم المتواصل للموقع وثقتهم به، وهدفنا كان ولا يزال هو إثبات الجدارة والتميز، والسعي الجاد نحو إرساء أسس ثقافة الاختلاف والإعتراف، الشيء الذي جعل الموقع يحظى بالثقة من لدن المتتبعين كتابا وقراء. ويحوز على احترامهم ورضاهم.
مع كل الحب والإحترام
أسرة تحرير الأنطولوجيا