محمد فائد البكري - صار اسمي صالحا للنداء على الموت!

قلتُ لكِ مرارا:
أنا لستُ اسمي!
كل يوم أكتب اسمي في ورقة لأقترع مع نفسي عليه،
وأكرره بالسر،
لأوهم ظلي بأنْ شيئاً سيحدث،
ولا أنتبهُ إلى أنني أستنسخُ المستحيل،
وأتجهُ بعمق إلى اللامبالاة،
أدرَّب المرارة على تقّبل الواقع رغم أنفه،
كل يوم أحسُّ أنَّ اسمي صالحاً للنداء على الموت
كل يوم أصرخ باسمي: أين أنت؟
وأنتظر الصدى؛ لأتأكدَ من أنَّ اسمي، مازال يعيش هنا !
يا له من اسمٍ يموتُ كل لحظةٍ داخل جسدي!
ياله من اسم أتحمّلُ عبء الدفاع عنه!
اسمي واقعةٌ حدثت لاختصار علاقة الموت بالحياة !
لا أعرفُ كم سيبقى منه للنسيان،
حين يصبحُ شاهد قبر
لا أعرفُ كم سيكون منسياً في ذاته
وصالحاً للاستعمال النظيف
لكنه لم يعدْ أنا !
وليس عليك بعد الآن أن تحاسبيني على أي شيءٍ يفعله هذا الاسم الضال!

هذا النص

ملف
محمد فائد البكري
المشاهدات
37
آخر تحديث

نصوص في : غير مجنس

أعلى