عليا عيسى - كورونا، حلال

أطال َبها ..
الصمتَ
حتى أصابَتْه نشوةُ التّبصُّر بمسّ
زافرا أسماءَها المؤلهةَ خمرا
تنتابُهُ نكهةُ مفاتنها
و يثملُ بالترقّبِ المكان،
بينما..
هالتها توشكُ على صهرِ حواسه الثبوتية
هاهو مصابٌ بموسيقى الكونِ دمُهُ !!
إذ يتمددّ صوتهُ
سراخسَ لعرشها أوبراليّ الماء
و كحتمٍ لا فكاكَ عن محوره
تسحبُه خارجَ ذاكرته الترابية
حاجرةً عليه..
ثمّ تلتفتُ صوبَه مرتلةً حيواتِهِ المتناسلةَ عنها
فـ تورق من إبطيهِ غريزة النماء
تقرأ سُوَرَ ظلالها عليه
ها هو ..
يتزمّلُ رنينَ ارتكابها مختلجاً بغمرةٍ
متداعيةً آخرُ نبوءاتِ أعداده الفردية
تستشري كيمياءُ التضاعف بخلاياه
خالعةً عنه طبائعَ النكران،
و يتكاثفُ تعريفُها على جبهته
بندولَ اختمارٍ لا متناهي الأوزار
اختمارٌ ..
ٌ لبؤرةِ ضوءٍ تنبثقُ من شفتيه
تلتهمُ أبعادها
مغمضاً أيّ مناعةٍ على ذمّة اندلاعها به
فيتشهّدُ ..
رقما أوحدا أعصاهُ الانفراد
ولا يزال يصلي دائرا لاكتمال ....

# عليا عيسى

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى