عليا عيسى

أن تستيقظ على سماء عالية تهطل عليك منّا وسلوى فتلك اساطير الاولين لكن مع القصيدة العالية يحدث ذلك بفضل جهود القدير والاديب الكبير. عراب اللغة الجميلة بكل فنونها أستاذنا الذي اعتز به وبمعرفته محمد عامر الأحمد نصي الذي فاز بالمرتبة الاولى وتم نشره في جريدة هيرالد الاسترالية مع المباركة لجميع...
قلبي أرضٌ محروقةُ القصائدَ؛ ومجازُكَ آخرُ نبوءةِ الغابات ! أَتبرأُ من دين الموتى أوليً وجهي شطرَ أخضرك و أستغفرني .. كليّ بك ماء. أستبقُ برودة الأكفان منتزعةً احتمالا منسيّا.. من مقابر الفرص أبذُرُه أجنّةَ مطر يكسرُ اليباسَ بموسيقى الهطول ينعشُ خرابَ حواسي و تتبرعمُ أنوثتي بجرعة من نسغه...
تشبِكُني حولَك الأسئلةُ ويغيمُ في ذاكرتي جواب ! مهما امتهنت السرابَ.. سأعرّي وجهَك من احتمالاته وأتلبّسُ أشرهَ تأويلٍ للمكاشفة أناديك... وخلفَ صوتي.. في متاهةِ اسمِك أُطلِقُ أشباهي أصلُ قبل أَنْ يرتدّ صداهُ إليك.. حاسرةَ الجدوى أتضارعُ مع غلوّ احتجابك يحتشدُ النبضُ في حنجرتي نغمةً مثخنةً...
أحترسُ كثيرا .. وأنا أنبشُ وجهي من بين القبور.. مهترئا كصلاة دعستها ذاكرةُ الرّب! لأرضٍ تجمعُ أشلاءها عن أبواب جحيمه ! رائحةٌ خضراءُ.. تتسلّلُ.. تنفخُ في مناعتي البعثَ جرعةَ دفءٍ عصيّةً على الفناء! أسقطَتْ كلّ العزاءاتِ العالقةِ بأنوثتي وأرشفَتْها ملاحمَ للنسيان.. أهي شفاعةُ صوتِك..!؟ كيف لي...
أيها العابرون أجسادهم.. بالموت !! أكفافُ صيامكم ما أثقلَ جعبة الرحيل ؟ ياعاشقين .. و ما ردّكم عن ثمالةِ اسفاركم بديل ! خذوني معكم.. مجازا.. كَسرةَ صبرٍ .. حفنةَ توق .. أو ربما بعضَ تمتماتٍ .. مسكونةٌ حروفُها باندلاع الشمسِ، خذوني معكم.. علّني أفترشُ ظلالي بينكم أجنحةً و يهاجرُ بي الضوء...
في مهدِ اللغةِ الغرائبيّ، محبرتي.. نبوءةُ حصاة. قد نفخَ في وريدها الميزانُ.. من محكماتِ الله، معجزةَ النثر. فتجلّت ببوحها عيساويّةَ الوزنِ، فطريّةَ الإيقاع. تصلّي لموسيقى الكون فوقَ سطورها، وتهسهسُ للثقلينِ بتسابيحِ الجهر. فيباركُها الثباتُ .. عائمةً. ويبردُها الرسوخُ حروفَهُ، فتتنزّلُ نجباءُ...
كيف لبعضِ صوتِك ( تأثيرُ الفراشة)..!؟ يشعِلُ فوضى الجهاتِ في ذاكرتي.. تردّدُ صداهُ، فتصابُ حواسي بإعصارِ التفاتاتٍ عشوائيّ، كم ثملة أنا بكَ..!! تُغرِقُني مقاماتُ صمتك، كلّما رجّ أزمنتي النوى.. تمارسُ عرافةَ السابقين في استدراجكَ ! أيها الصدى الإله .. أ كلّ يوم أغيّرُ موعدَ قيامكَ في البال ؟...
لا تنادني باسمي.. سيزهرُ صوتُك في جلدي مواويلَ تثيرُ في مؤلهٍ _ جائع_ غريزةَ الأشباح فينفخُ فينا مجزرةً أوسعَ من احتضانك لجزعي الضرير يا نبيّ أغانٍ .. أشعل بدمي رفرفةَ أمنياتٍ و هذا الزمان صيّادُ الهديل ! أتقولُ: اعترشي مآذنَ انتظاري لبلابةً !!!! هنا ... كلُّ العيون فؤوسٌ و الأبوابُ جواسيسٌ...
راودَ دمي الخمرُ يومَ سقَطْتُ بلا سماء عطسَتْ بوجهي الأرضُ خطاياها فتبنّاكَ رحمي نبيَّ شعر أُرضِعُ اسمك للأصوات فيرتفع في صداها منسوب الفصام. بارعةٌ لغتي في اقترافِ الأنوثة و المجازُ ينتسب لذكورتكَ المناوئة أرتكبكَ عنواناً .. يتبنى جرائمَ مراهقةِ المعنى بينما المؤولون يتزاحمون في سجن أحداث لا...
(هذي قيامة فاسجدوا واستغفروا) عن نبية .. لا تترافعُ إلا معجزات..! قامت ربّة الياسمين.. تنفخُ في أشلائها الحياة، تشلعُ أنيابَ الموت من رحمِ البياض، تترافعُ عن عفّتها المضرّجةِ بالنكران. كيف و محاكمُ التاريخٍ أسواقُ رقيق.. كُـتَّابُهُا نخّاسٌ و قضاتُهُا غلمان !! ترى من سيستعيدُ لكِ صكَّ...
لا بد.. من خلق كون موازٍ لأعيشكَ خارج أيّ احتمال، فهذا العالم مصيدةُ العشق الغريب، سأرشو أشباهي المتلصصةَ عليّ كلما كنتُك..َ أنفخُ فيهن هيروئين رائحتك فيستلقين على ظهورهن كسلاحفَ محملقاتٍ بالتكرار، عاجزات عن استنكاه صوتكَ المضفورِ نوتاتٍ لدمي، أغمضُ عليكَ البصيرة ونتبرأ عاريين من لعنة المكاشفة...
من ينفخُ روحا في رسمِ مخاوفي البيانيّ لأقولَ .. لازلتُ أخطئُ في تهجئةِ جسدٍ عالقٍ بثقب الوقت الأسود، كلُّ هذه الألوانِ القابعةِ في ذاتي تحتاج تحريضا يُعيدُ الماءَ لحاءً لأرواح الأرض، فـيدُ الأزرقِ تُضمِرُ النأي و يدُ الأحمرِ توقظُ خطايا ثمّ .. على ذمةِ نيوتن تفاحةٌ هرمة ما فتئتْ مستيقظةً في...
كيف سأنسى .. و للشّوقِ أصابعٌ تُمسِكُ الذاكرةَ من المنتصف؟ تثبّتُهُا بوصلةً للقلق تجاه ظلالكَ الغاربةَ، حواسي تسمّرت .. شاخصاتِ مرورٍ تستدرك الرحيلَ ليتمهّلَ.. تمهل فموكبُ وجهكَ.. لا يطرقُ الأبهرَ مرتين. # عليا عيسى ********* Tatouage pharaonique **** Comment oublierai-je... Alors que...
لا تنادني باسمي.. سيزهرُ صوتُك في جلدي رسائلَ مواويلٍ تثيرُ في مؤلهٍ مصابٍ بمتلازمة الجوع غريزةَ الأشباح فينفخُ فينا مجزرةً أوسعَ من احتضانك لجزعي الضرير يا نبيّ أغانٍ .. أشعل بدمي رفرفةَ أمنياتٍ و هذا الزمان صيّادُ الهديل ! أتقولُ: اعترشي مآذنَ انتظاري لبلابةً !!!! هنا ... كلُّ العيون...

هذا الملف

نصوص
14
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى