أمل عايد البابلي - مواويل شاحبة..

ها هو يرحل بعيداً
من غير أن يُمسك يدي كما وعد
شمسه في الظل
وقلبها مدفون في جيبه المثقوب
ليلٌ معتم يغشي عينيها
والقلب قارب منخور
فتلبس الجدران رحيلها الضيق
وتشهق في ألم
آه ...
أعطوني نافذة واحدة
لأتنفس ....
،
ها هي بكاء صامت
وحروف خرس
كلمات مخذولات في صدرها
مماليك جرد
وشِعرها أحتراق لا يسمعه آخر
فتلف شرايينها برماد أوراق زرق
لتكون مواويل شاحبة
على وجه الفجر الفائت .
،
هي ورقة يوم فائت
ساعة مرت
لحظة مسروقة
جنون ميت
نبض لم يولد
مراكب لم تُحمل
نخيل محترق
لهفة موؤودة
في فم أخرس لا يصرخ
إلا بعينين دامعتين
يتسلق دروب متعثرة .
.
.
... امل عايد البابلي

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى