نزار حسين راشد - عام فتح مبين

كما كُلُّ مَن
ُتعشّقَتْ خياشيمٌه
هواءَ فلسطين
لمّا تزل شمسُ روحيَ
تطلُعُ من شروق الحنين
وذاكرتي مضيافة
مشرع ٌ صدرها
لقوافل العابرين
الذين يأتونك
قبل هداهدِ الصُّبحِ
بكُلّ كتابٍ يقين
يضطّرمُ الخاطرُ
على نار الحكايات
وتضيء الشراراتُ
درباً طرقته الأمانيُّ
من قبلُ
فتسبحُ في مداهُ العيون
وتطير حماماتٌ
وضعت بيضها
بحضن المنافي
وراء السياج المكين
إنه الحُبّ الذي ينزح
من مساماتِ
شعبٍ طال به الصّبر
وحمّلتهُ ما حمّلتهُ السنّون
وظلّ مقيماً على عهده
يُجدّدُ شهاداتِه كُلّ حين
منتظراً بشارةً
سيأتي بها الدّهرُ
أو قميصاً تلقي به الرّيحُ
على وجههِ
فيوقن أنُّ
ربوع طفولته في أمانٍ
وأن عامَهُ المقبلَ
عامُ فتحٍ مبين
نزار حسين راشد

هذا النص

ملف
نزار حسين راشد
المشاهدات
85
آخر تحديث

نصوص في : شعر

أعلى