محمد أنمار حجازي - على هيئة منزل

على هيئة منزل
أتصدع
ويتأخر علي المنقذون
وقلبي طفل يلثغ بالغبار
رائحة الطين تذكرني بالخلق الأول
والخيمة تمشي بي
من مكان الى مكان
لا وقت للحب الآن
حان وقت البكاء بتوقيت حلب
البناؤون
يطحنون عرق السنين
والعاشقون يبحثون عن جدار
من يحفظ ذاكرة الوجد
والصدع في القلب
فيا أيتها الجدر المحطمة
يا أحشاء المدينة الثكلى
يافتاتي التي داهمها البلوغ
بعد اثني عشر ألف عام
كيف ينز الصدأ من أبوابك
وأنت مازلت حبلى
يا ايتها المدينة الثكلى
قومي من تحت الموت
قومي يا آم الكون
ولتلدي الآن الآن
كل العاشقين دفعة واحدة
وامنحيهم ما استطعت من جدران
ونوافذ وسلال ورود
وانثري فوق قلبي
قلعة
واغلقي باب الحديد
وافتحي باب الفرَج



تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى