أشرف البولاقي - لا أملِك مكتبة لأوصي بها بعد وفاتي

لا أملِك مكتبة لأوصي بها بعد وفاتي
لو احتفظت بكل الكتب التي قرأتها لاحتجت مبنى مستقلاً!
تنتهي علاقتي بالكتاب بعد قراءته
أحتفِظ به مدةً من الزمن لا تتجاوز بضعة شهور
بعد ذلك أقوم بعملية تنظيف لمكتبتي، بالتخلص من الكتب التي قرأتها، ولم أعد بحاجةٍ إليها.. أقوم بإهدائها.
أحيانًا أعلِن عن ذلك على الفيس بوك
وأحيانًا أجِد مَن يطلبها قبل أن أعلِن.
الكتب التي عليها إهداءات أقوم بقص الورقة المكتوب عليها الإهداء.
أحتفِظ فقط بكتب طه حسين، ومحمد شحرور، ونصر حامد أبو زيد.
لا يمكن أن أفرّط في كتابٍ واحد لأيّ منهم.
(أحدهم- نسيت اسمه بمرور الزمن- أخذ مني مجلّدًا يضم أجزاء كتاب "حديث الأربعاء" لـ طه حسين، وحتى الآن لم يردّه!)
أحتفِظ ببعض الكتب التراثية أأتنِس بها
وبعضِ كتبِ النقد والخطاب، كمَصادرَ أو مَراجع.
عندي الآن عدد كبير من المجموعات القصصية والشعرية، والروايات المعاصرة، تشكّل بالتأكيد عبئًا، وتحتل مساحة.. قريبًا سيتم التعامل معها بإهدائها.
لا أحد من أولادي مغرمٌ بالقراءة أو الكتابة.
لن أوصي بشيء
الأمر بسيط.. عليهم أن يتخلصوا من الموجود بالشكل الذي يرونه.

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى