نرحب بالكتاب الراغبين في الانضمام إلى الأنطولوجيا

التسجيل

على عبد القيوم

  1. تعريف

    علي أحمد عبدالقيوم.
    ولد في قرية القرير (شماليّ السودان)، وتوفي في مدينة أم درمان.
    عاش في السودان، والكويت، وبولندا، وقبرص، ومصر، والأردن.
    تلقى تعليمه الابتدائي والمتوسط في مدينة ود مدني، والثانوي في مدرسة أم درمان الأهلية، ثم التحق بجامعة الخرطوم وحصل على ليسانس الآداب، ثم قصد
    بولندا واستكمل دراسته العليا في الإخراج السينمائي.
    عمل موظفًا للعلاقات العامة بمنظمة الخليج للاستشارات الصناعية في
    دولة قطر، كما عمل مترجمًا وكاتبًا لسيناريو الأفلام الوثائقية في عدد من المؤسسات العربية في الكويت، منها: معهد الكويت للأبحاث العلمية، ثم تولى رئاسة وحدة الإنتاج بمؤسسة السينما السودانية (1981 - 1983)، كما تعاون مع شعبة الإعلام بمعهد الدراسات الإضافية بجامعة الخرطوم، وتصدّى لتدريس تاريخ ونظرية السينما والنقد التطبيقي بالمعهد العالي للموسيقى والمسرح.
    كان عضوًا بجماعة أبا دماك بجامعة الخرطوم، وعضو جماعة الشعراء والكتّاب التقدميين.
    مثّل بلاده في مؤتمر الكتّاب الأفروآسيويين في نيودلهي (1970)، ومثّلها في لجنة الثقافة السينمائية بالكويت.

    الإنتاج الشعري:
    - له ديوان: «الخيل والحواجز» - دار قضايا فكرية للنشر والتوزيع - القاهرة 1994.

    الأعمال الأخرى:
    - صدر له مسرحية «عشرون عامًا على محاكمة صديق»، وفيلم «أربعة أيام في جزيرة سعاد».
    شاعر اعتمد نظام قصيدة التفعيلة إطارًا فنيًا لتجربته، نظم في عدد من الموضوعات، من أظهرها الموت الذي يمثل الموضوع الأثير لديه، وقد توزع على مساحة كبرى من قصائد ديوانه الوحيد، راثيًا ومفلسفًا الموت باحثًا عن تباشير الحياة عبر النضال، ومن ثم تجلّت مفردات الموت وصوره، وفرض مفرداته على معجم قصائد الشاعر:
    «الموت»، «قتيل»، «بكائية»، «اليتامى»، كما طرح المعجم نفسه على عناوين القصائد: كما في قصيدته: «الموت فوق صدرها»، و«بكائية على المك»، اتسمت لغته بالقوة وأسلوبه بالإحكام ورؤيته بالعمق وصوره بالجدة.

    مصادر الدراسة:
    1 - إسماعيل علي الفحيل: من ترى أنطق الحجر؟، علي عبدالقيوم 1943 - 1998 - مطابع الراية - الدوحة 1999.
    2 - الدوريات: كامل عبدالماجد: ثرثرة وذكريات: من أنطق الحجر.. الذكرى
    الثامنة لرحيل الشاعر علي عبدالقيوم - السوداني - العدد 561.
  1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة تصفح الموقع، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات..