رجلٌ ما، ليس أنا دائما!

رجلٌ ما ليس أنا دائما،
في زمنٍ ما،
ليس الشوق إليك دائما،
وفي مكانٍ ما،
ليس جسدي هذا دائما،
رجلٌ ما ،
كان يحبك لسببٍ ما !
وكان يسأل السماء بالمقلوب
كان رجلا ما،
رجلا جدا،
يداعب قلبه ويحبك
ويسأل:
هل في البدء كانت كلمة " أحبك" وحدها؟
وهل كانت تحاول أن تكون كل شيء؟
ثم كانت الريح
والسماء الوحيدة
وآلهةٌ في متناول اليد،
وأوهامٌ لا حصر لها،
حتى لا يصاب الإله بالملل،
أو يموت في الظلام بالتقسيط.
هل كان بمقدور كلمة الأبد
أن تبدأ في تصنيف الأحلام بحسب السِنِّ،
رجلٌ ما
صار يحبك جدا،
ويخاف عليك تقريبا
ويشعر ان الهاوية تتسع لجثتين
يحبك فقط
ولا يبحث عن وهمٍ بديل
وليس له أصدقاء احتياطيون،
مثل الحزن تماما
لا يقرأ ولا يكتب
يحبك وينام
وكما كان الوهمُ نهايةً جيدة،
كان المزيدُ من الوهمِ نهايةً سعيدة!

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى