بهاء المري - لماذا أجَبْتَ الرَّنين؟!

رَنينٌ يقطعُ صَمتنا الَّلحظيَّ المُطْبِقُ على المكان
وعلى قدْر رَعشة الجوَّال بين يَديَكَ
على قَدر ارتباكِ ملامِحكَ ارتباكًا جَلِىّ البَيان
ارتباكُ ناظرَيكَ، ارتعاش يديكَ، شَفَتيكَ، أثناء الكلام
ثم كان اصفرارُ وجهكَ، واحمراره، واخضراره
وما تَلاه من مُختَلف ألوان الطيف
ليَسَقَطَ مِنكَ أرضًا فاضحًا مُيوعَتها
ومِن فَرْط حُمقِكَ تُجيب!
لماذا أجَبتَ الرَّنين؟!
وتَلَجْلَجْتَ، وتلَعْثَمْتَ
وحارَت مِنكَ الإجاباتُ فصارَت بلا روح كأنَّها تَلقين
هل اهتزَّت حَنايا قلبكَ لماضً تَولَّى وحُبٍ دفين؟
هل أحبَبتها قَبلاً كما ادَّعيتَ لي أنكَ من المُحبين؟
أم خدَعتها؟ كما كُنتَ لي من الخادعين؟
أهيَ البَطلَة الآن على مَسرَح التمثيل؟
وأنا "الكومبارس" البديل؟
أم أنها هواية التبديل؟!
قطَعَ الرَّنينُ الصَمتَ
وقَطعَتَ إجابتكَ مما أسْمَيتُه حُبًا؛ حَبْل الوتَين!





تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى