الحلقة الاولى
تقديم
تتشكل النسوية كحركة اجتماعية عند الإحساس بالاضطهاد او عيشه أو اكتساب الوعي به، و تقفز نوعيا حينما يتحول هذا الوعي من وعي فردي إلى وعي جماعي و الارتقاء إلى مستوى الفعل من اجل التغيير والتحرر الشاملين ،و من اجل القضاء على نظام التمييز و الظواهر المرافقة له فالنسوية ليست صراع بين الرجل والمرأة داخل الأسرة بل نضال ضد نظام مجتمعي بأكمله
تمتد النسوية كتصور مجتمعي، إلى كل العلاقات الاجتماعية: العلاقات الطبقية وعلاقات الاستغلال ،,وعلاقات النوع وعلاقات الهيمنة اي التقسيم الاجتماعي والجنسي للعمل فهي نضال من اجل إعادة تنظيم العلاقات الاجتماعية وليست حربا بين الجنسين او تعبئة ضد الرجال بل نضال من اجل تحرر كل مكونات المجتمع وتقرير المصير والعيش الكريم بالنسبة للنساء والرجال على حد سواء
التاريخ والاستمرارية
تأسست النسوية وتوسعت فاكتست بعدا عالميا ويعود الفضل في ذلك الى المجهود الفكري والنظري والتنظيمي والتعبوي الذي قامت به المناضلات النسويات لكن نقاش تاريخ الحركة يطرح تصنيفين : تصنيف من خلال الموجات واخر حسب التيارات الفكرية التي اخترقتها
موجات الحركة النسوية
مرحلة ما قبل النسوية
انطلقت الارهاصات الاولى للحركة النسوية مع الثورة الفرنسية الاولى 1789 التي دشنت لمرحلة جديدة من المطالب المتعلقة بالحقوق الفردية والجماعية والمستمدة من رياح الثورة وحقوق النساء والمواطنة خاصة ادماج النساء في الديمقراطية الجديدة والمطالبة بالحق في التكوين والتعليم
تميزت هذه المرحلة بتشكل مجموعات وحلقات نسوية واصدار جرائد ومتابعة النقاش السياسي دون المساهمة فيه
عرفت الحركة قمعا شديدا تمثل في حل الجمعيات النسوية ومنع الجرائد واتساع الاعتقالات في صفوف النساء و الاغتيالات لكن اجهاض الدينامية تم باقرار قانون مدني حرم النساء من ابسط الحقوق
الموجة الاولى
انطلقت هذه الموجة نهاية القرن 19 وبداية القرن 20
عرفت هذه المرحلة حرمان النساء من التعليم الجامعي و مناصب الشغل مما دفع بهن الى المطالبة بتغيير القوانين والتمتع بالحقوق المدنية والاقتصادية والاجتماعية
طالبت الاحزاب السياسية ، خلال هذه المرحلة بالاقتراع العام ،لكنها رفضت ضم النساء ،مما دفعهن الى التشبث والمطالبة فناضلن من اجل تحسين أوضاعهن الاقتصادية والمدنية والسياسية
سمحت هذه النضالات بفتح أبواب الوظائف وأحراز مكاسب جديدة كالمساواة في الزواج و التعليم والأجر و الحق في التصويت والتمثيلية الانتخابية لكن سرعان ما عصفت ازمة1929 بهذا الوضع والقت بهن للدور ’’ الطبيعي ’ فانسحبن من سوق الشغل ’ لمنح الاولوية للأسرة والامومة ومنعت موانع الحمل
هذا التراجع ادى الى خلق تحالفات نسوية رغم الاختلافات الايديولوجية فتوحدت الحركة حول مطلب: المساواة في الحقوق
كما ظهرت في صفوف الحركة النقابية مطالب جديدة: كمنع العمل الليلي ,ومنع مزاولة النساء لبعض الإعمال لكن الحركة النسوية عارضت هذه المطالب بسبب عدم التمييز بين النساء والرجال كما دافعت عن احترام بعض الادوار :كالأمومة والعناية بالآسرة والانوثة.....بسبب عدم اتضاح
العلاقة بين الادوار التقليدية والمكانة الممنوحة للنساء داخل المجتمع آنذاك
www.facebook.com
تقديم
تتشكل النسوية كحركة اجتماعية عند الإحساس بالاضطهاد او عيشه أو اكتساب الوعي به، و تقفز نوعيا حينما يتحول هذا الوعي من وعي فردي إلى وعي جماعي و الارتقاء إلى مستوى الفعل من اجل التغيير والتحرر الشاملين ،و من اجل القضاء على نظام التمييز و الظواهر المرافقة له فالنسوية ليست صراع بين الرجل والمرأة داخل الأسرة بل نضال ضد نظام مجتمعي بأكمله
تمتد النسوية كتصور مجتمعي، إلى كل العلاقات الاجتماعية: العلاقات الطبقية وعلاقات الاستغلال ،,وعلاقات النوع وعلاقات الهيمنة اي التقسيم الاجتماعي والجنسي للعمل فهي نضال من اجل إعادة تنظيم العلاقات الاجتماعية وليست حربا بين الجنسين او تعبئة ضد الرجال بل نضال من اجل تحرر كل مكونات المجتمع وتقرير المصير والعيش الكريم بالنسبة للنساء والرجال على حد سواء
التاريخ والاستمرارية
تأسست النسوية وتوسعت فاكتست بعدا عالميا ويعود الفضل في ذلك الى المجهود الفكري والنظري والتنظيمي والتعبوي الذي قامت به المناضلات النسويات لكن نقاش تاريخ الحركة يطرح تصنيفين : تصنيف من خلال الموجات واخر حسب التيارات الفكرية التي اخترقتها
موجات الحركة النسوية
مرحلة ما قبل النسوية
انطلقت الارهاصات الاولى للحركة النسوية مع الثورة الفرنسية الاولى 1789 التي دشنت لمرحلة جديدة من المطالب المتعلقة بالحقوق الفردية والجماعية والمستمدة من رياح الثورة وحقوق النساء والمواطنة خاصة ادماج النساء في الديمقراطية الجديدة والمطالبة بالحق في التكوين والتعليم
تميزت هذه المرحلة بتشكل مجموعات وحلقات نسوية واصدار جرائد ومتابعة النقاش السياسي دون المساهمة فيه
عرفت الحركة قمعا شديدا تمثل في حل الجمعيات النسوية ومنع الجرائد واتساع الاعتقالات في صفوف النساء و الاغتيالات لكن اجهاض الدينامية تم باقرار قانون مدني حرم النساء من ابسط الحقوق
الموجة الاولى
انطلقت هذه الموجة نهاية القرن 19 وبداية القرن 20
عرفت هذه المرحلة حرمان النساء من التعليم الجامعي و مناصب الشغل مما دفع بهن الى المطالبة بتغيير القوانين والتمتع بالحقوق المدنية والاقتصادية والاجتماعية
طالبت الاحزاب السياسية ، خلال هذه المرحلة بالاقتراع العام ،لكنها رفضت ضم النساء ،مما دفعهن الى التشبث والمطالبة فناضلن من اجل تحسين أوضاعهن الاقتصادية والمدنية والسياسية
سمحت هذه النضالات بفتح أبواب الوظائف وأحراز مكاسب جديدة كالمساواة في الزواج و التعليم والأجر و الحق في التصويت والتمثيلية الانتخابية لكن سرعان ما عصفت ازمة1929 بهذا الوضع والقت بهن للدور ’’ الطبيعي ’ فانسحبن من سوق الشغل ’ لمنح الاولوية للأسرة والامومة ومنعت موانع الحمل
هذا التراجع ادى الى خلق تحالفات نسوية رغم الاختلافات الايديولوجية فتوحدت الحركة حول مطلب: المساواة في الحقوق
كما ظهرت في صفوف الحركة النقابية مطالب جديدة: كمنع العمل الليلي ,ومنع مزاولة النساء لبعض الإعمال لكن الحركة النسوية عارضت هذه المطالب بسبب عدم التمييز بين النساء والرجال كما دافعت عن احترام بعض الادوار :كالأمومة والعناية بالآسرة والانوثة.....بسبب عدم اتضاح
العلاقة بين الادوار التقليدية والمكانة الممنوحة للنساء داخل المجتمع آنذاك
مساواة | Rabat
مساواة, الرباط، المغرب. 18,768 likes · 116 talking about this. مساواة اعلام نسائي تحرري من أجل ترسيخ خطاب بديل حول الم