فاتح شتنبر 2021 يوم للتضامن الاممي مع نساء أفغانستان
الحلقة الثانية
خلال المرحلة الأولى من حكم طالبان، عرفت الحقوق تدميرا كاملا خاصة حقوق النساء، والأقليات الدينية والجنسية، كما عرف الاقتصاد تدميرا بغيضا.
تاريخ الحركة، تاريخ مظلم بالنسبة للنساء، همجية وقتل واستبداد، وفرض طريقة عيش يرونها شرعية على منهاج الدين والشريعة الإسلامية، خاصة اللباس والمحرم وفرض الامية والبطالة، والحرمان من الحياة السياسية والرجم حتى الموت، في حالة الخيانة الزوجية
لا يمكن لهذه المخاوف ان تتبخر مع عودة الحركة، هنالك تخوف كبير لدى النساء ، خاصة مستقبل التعليم و الشغل فقد أكدت الأيام القليلة السابقة هذه الامور، وحسب ما ورد بوسائل الاعلام ، يطرق أعضاء الحركة أبواب الاسر، لتسجيل الفتيات الصغيرات والنساء الغير متزوجات، اللائي تتراوح أعمارهن بين 12 و 45 عامًا ، بهدف تزويجهن قسرًا ، وإصدار الظهير الخاص بهذا النوع من الزواج و فرض منع الخروج الا برفقة المحرم ،وارتداء البوركا عند الخروج، ومنع العمل وإغلاق المدارس، بلغة أخرى منع النساء من الفضاء العمومي ،وتصفية كل من سولت لها نفسها الخروج عن المنهاج الذي سطرته الحركة ، خاصة المناديات منهن بالدفاع عن حقوق النساء ، القادرات على رفع الصوت أمام جبروت الحركة
لن يتغير نهج الحركة، فحقوق النساء لا يمكن ان تتنافى مع الشريعة الإسلامية، حسب تصريح ناطقها الرسمي، وإرضاء الغرب يتطلب تنميق الخطاب ومنح وعود كاذبة لتحقيق مساواة حسب تعبيرهم، غير متنافية مع الشريعة الإسلامية، خاصة في مجال التعليم والشغل، وواقع المدن التي سقطت تنطق بمنع النساء من العمل والطالبات من التعليم
لم تكن الوعود سوى تكتيكات لتقديم أنفسهم كمفاوض موثوق به أمام نفاق الغرب والمستثمر على حد سواء، أما الحرية فهي القبول بالعنف واستبطان الاضطهاد، ومختلف أشكال الحروب، فالحرب داخل أفغانستان ليست حرب عسكرية فقط، بل حرب دائرة رحاها على أجساد النساء، خروج المرأة من البيت يعني بكل بساطة فقدان الحياة أو عضو من أعضاء الجسد، وأجساد النساء تعني بالنسبة لطالبان متعة أعضاء الحركة، وإعادة إنتاج ورثتها الشرعيين
لكن مع كل هذا، لم تتردد النساء في التعبير عن التمرد، ونقش الحيطان الأفغانية بالتعابير اللائقة برفض العودة و سياسة البوركا ، ،كما لم يترددن في المطالبة بالتغيير السياسي
خرجت النساء للتظاهر في الشوارع الأفغانية والاحتجاج على سياسة طالبان والاعلان عن استمرار المقاومة ورفع العلم الافغاني والتهليل ب ’’ الله أكبر’’ والتأكيد ان الإسلام لا يخص الحركة بل دين الشعب، رافضات الاستعمال الأدواتي له، وكل ما تقوم به الحركة لتبرير العنف المسلط عليهن
عبرت الافغانيات بالفعل عن استمرار المقاومة، حتى تعيش النساء في أمان، رغم التهديد الذي يطال المتظاهرات بالشوارع والجسم الصحافي الذي عبر عن مقاومة منقطعة النظير ورجال ونساء الفن، حاولت العديد من الافغانيات الفرار رغم عدم إتاحة حق اللجوء، في ظل سياسات الاتحاد الأوربي العنصرية، ومعاييره المقيتة لسلب اللاجئين الأفغان حرية التنقل والتفاوض مع الحكومات الاخرى لقبول جزء منهم
وضعية النساء الافغانيات اليوم رهينة بما قدمته المرأة الأفغانية من تجارب نضالية، لصد الاستعمار والبطريركية والاستغلال الطبقي وأيضا ما قدمته الحركة النسوية واليسارية العالمية للضغط على الحركة والحكومات المدعمة لها سواء كان دعما ماديا او معنويا لمنح الشعب الافغاني الحرية وتقرير مصيره. وحرية النساء الغير مشروطة ضد العنف البطريركي والاصولية والاضطهاد
www.facebook.com
الحلقة الثانية
خلال المرحلة الأولى من حكم طالبان، عرفت الحقوق تدميرا كاملا خاصة حقوق النساء، والأقليات الدينية والجنسية، كما عرف الاقتصاد تدميرا بغيضا.
تاريخ الحركة، تاريخ مظلم بالنسبة للنساء، همجية وقتل واستبداد، وفرض طريقة عيش يرونها شرعية على منهاج الدين والشريعة الإسلامية، خاصة اللباس والمحرم وفرض الامية والبطالة، والحرمان من الحياة السياسية والرجم حتى الموت، في حالة الخيانة الزوجية
لا يمكن لهذه المخاوف ان تتبخر مع عودة الحركة، هنالك تخوف كبير لدى النساء ، خاصة مستقبل التعليم و الشغل فقد أكدت الأيام القليلة السابقة هذه الامور، وحسب ما ورد بوسائل الاعلام ، يطرق أعضاء الحركة أبواب الاسر، لتسجيل الفتيات الصغيرات والنساء الغير متزوجات، اللائي تتراوح أعمارهن بين 12 و 45 عامًا ، بهدف تزويجهن قسرًا ، وإصدار الظهير الخاص بهذا النوع من الزواج و فرض منع الخروج الا برفقة المحرم ،وارتداء البوركا عند الخروج، ومنع العمل وإغلاق المدارس، بلغة أخرى منع النساء من الفضاء العمومي ،وتصفية كل من سولت لها نفسها الخروج عن المنهاج الذي سطرته الحركة ، خاصة المناديات منهن بالدفاع عن حقوق النساء ، القادرات على رفع الصوت أمام جبروت الحركة
لن يتغير نهج الحركة، فحقوق النساء لا يمكن ان تتنافى مع الشريعة الإسلامية، حسب تصريح ناطقها الرسمي، وإرضاء الغرب يتطلب تنميق الخطاب ومنح وعود كاذبة لتحقيق مساواة حسب تعبيرهم، غير متنافية مع الشريعة الإسلامية، خاصة في مجال التعليم والشغل، وواقع المدن التي سقطت تنطق بمنع النساء من العمل والطالبات من التعليم
لم تكن الوعود سوى تكتيكات لتقديم أنفسهم كمفاوض موثوق به أمام نفاق الغرب والمستثمر على حد سواء، أما الحرية فهي القبول بالعنف واستبطان الاضطهاد، ومختلف أشكال الحروب، فالحرب داخل أفغانستان ليست حرب عسكرية فقط، بل حرب دائرة رحاها على أجساد النساء، خروج المرأة من البيت يعني بكل بساطة فقدان الحياة أو عضو من أعضاء الجسد، وأجساد النساء تعني بالنسبة لطالبان متعة أعضاء الحركة، وإعادة إنتاج ورثتها الشرعيين
لكن مع كل هذا، لم تتردد النساء في التعبير عن التمرد، ونقش الحيطان الأفغانية بالتعابير اللائقة برفض العودة و سياسة البوركا ، ،كما لم يترددن في المطالبة بالتغيير السياسي
خرجت النساء للتظاهر في الشوارع الأفغانية والاحتجاج على سياسة طالبان والاعلان عن استمرار المقاومة ورفع العلم الافغاني والتهليل ب ’’ الله أكبر’’ والتأكيد ان الإسلام لا يخص الحركة بل دين الشعب، رافضات الاستعمال الأدواتي له، وكل ما تقوم به الحركة لتبرير العنف المسلط عليهن
عبرت الافغانيات بالفعل عن استمرار المقاومة، حتى تعيش النساء في أمان، رغم التهديد الذي يطال المتظاهرات بالشوارع والجسم الصحافي الذي عبر عن مقاومة منقطعة النظير ورجال ونساء الفن، حاولت العديد من الافغانيات الفرار رغم عدم إتاحة حق اللجوء، في ظل سياسات الاتحاد الأوربي العنصرية، ومعاييره المقيتة لسلب اللاجئين الأفغان حرية التنقل والتفاوض مع الحكومات الاخرى لقبول جزء منهم
وضعية النساء الافغانيات اليوم رهينة بما قدمته المرأة الأفغانية من تجارب نضالية، لصد الاستعمار والبطريركية والاستغلال الطبقي وأيضا ما قدمته الحركة النسوية واليسارية العالمية للضغط على الحركة والحكومات المدعمة لها سواء كان دعما ماديا او معنويا لمنح الشعب الافغاني الحرية وتقرير مصيره. وحرية النساء الغير مشروطة ضد العنف البطريركي والاصولية والاضطهاد
مساواة | Rabat
مساواة, الرباط، المغرب. 18,768 likes · 116 talking about this. مساواة اعلام نسائي تحرري من أجل ترسيخ خطاب بديل حول الم