بمناسبة صدور النسخة المنقحة لكتاب’’ قراءة الديون من وجهة نظر نسوية’’ لكاتبتيه فيرونيكا كاكو: Verónica Gagoولوسي كافيليرو: Luci Cavallero، الباحثتين بجامعة بوينيس ايريس ، نظمت لجنة مناهضة الديون CADTM حوارا معهما ، استقينا منه الأفكار التالية:
الحلقة الثانية:
يناقش الكتاب في هذه الحلقة، إعادة الإنتاج، واستغلال النساء في هذه الدائرة وكذا عمل النساء داخل القطاعات الهشة، واستعمال الديون لاستخلاص القيمة من خلال هذا النوع من العمل وليس بالأجور أومن خلال الدولة، كما يقف على التحولات التي شملت فضاءات الشغل والهشاشة، وعلاقة هذا بتضخم الدين الاسري، كوسيلة لاستعمار فضاء إعادة الإنتاج الاجتماعي والأوطان معا وكذا الربط التاريخي لمفهوم الاستعمار وديناميته المتغيرة والمحينة، وتمديده لأبلغ الحدود واستخلاص القيمة
يقف الكتاب أيضا، على هذه المرحلة من الليبرالية وافتراس الثروات، وتجريد المواطنين من ممتلكاتهم مهما صغر حجمها، وتأثير كل هذا على دائرة إعادة الإنتاج، واستعمار المال لها، كدائرة تضم الأنشطة المنجزة داخلها، وأجساد النساء كوقود يدير العجلة
اليوم، لم يعد الاجر أومنحة التقاعد أو أي تعويضات كيفما كان حجمها قادرة على تغطية مصاريف إعادة الإنتاج الاجتماعي، بعد إفراغ الدائرة من الموارد العمومية، فالدين أصبح قدرا محتوما والدخل أصبح ضمانة لا اقل ولا أكثر
بالإضافة الى هذا وفي سياق هذا الحوار، وكامتداد لما جاء في الكتاب أضافت فيرونيكا كاكو مجالات جديدة خلقتها الجائحة، وما نراه من افتراس الرأسمال المالي وتنشيط الدين بها
لقد فرضت الجائحة تعليما عن بعد، والانخراط في الأنشطة المدرسية يتطلب هواتف نقالة وحواسيب وربط بشبكات الانترنيت، مما يسمح للافتراس المالي بغزو فضاءات للنهب، وفتح مجالات جديدة لتوسع الدين الاسري
لقد أضافت الجائحة رغم غياب الوسائل والأدوات الضرورية، مهام أخرى للنساء والامهات خصوصا، فأصبحن مدرسات بالبيت، وأصبحت شركات الهاتف، مع هذا الوضع، وسيطا لولوج التعليم، وفقدت المدرسة العمومية مجانتيها، ودخلت العابرة للقارات على خط العملية التربوية، وفتح الباب على مصراعيه للديون التي ستقع على عاتق النساء بالخصوص
في نفس هذا السياق ولمواجهة هذه السياسات أشارت فيرونيكا كاكو الى حملة مناهضة ديون شراء الهواتف النقالة، ارتباطا بغياب الحاسوب وربط الشبكة العنكبوتية وإمكانية متابعة الأنشطة المدرسية والفقر المعمم وطبقية السياسات الحكومية
كما أشارت كاكو الى أهمية الحملة، ونجاحها بإعلان مجانية كل الاتصالات واعتبارها خدمة عمومية، وأكدت لوسي كافاليرو ان الاهمية، لا تكمن في المجانية فقط، بل في إمكانية مواجهة حركة الاستعمار وتفكيك تدخل الوساطة المالية في الحياة اليومية وعدم السماح باستعمار وسائل الاتصال والربط بالأنترنيت كوسائل أصبح الفرار منها اليوم من المستحيلات، خاصة ولوج التعليم مع ظروف الجائحة
ملحوظة : فيرونيكا كاكو ولوسي كافيليرو: مناضلتين ضمن الشبكة النسوية ’’ ولو واحدة’’ يتقاسمان رؤية موحدة بخصوص قراءة الدين من زاوية نسوية الارجنتين والاقتصاد الشعبي، قراءة يتقاطع بها التشخيص ، النظرية ،الممارسة والمقاومة ، قراءة تخرج الدين من الفضاء الخاص ليصبح المشترك المفروض مواجهته بشكل منظم
www.facebook.com
الحلقة الثانية:
يناقش الكتاب في هذه الحلقة، إعادة الإنتاج، واستغلال النساء في هذه الدائرة وكذا عمل النساء داخل القطاعات الهشة، واستعمال الديون لاستخلاص القيمة من خلال هذا النوع من العمل وليس بالأجور أومن خلال الدولة، كما يقف على التحولات التي شملت فضاءات الشغل والهشاشة، وعلاقة هذا بتضخم الدين الاسري، كوسيلة لاستعمار فضاء إعادة الإنتاج الاجتماعي والأوطان معا وكذا الربط التاريخي لمفهوم الاستعمار وديناميته المتغيرة والمحينة، وتمديده لأبلغ الحدود واستخلاص القيمة
يقف الكتاب أيضا، على هذه المرحلة من الليبرالية وافتراس الثروات، وتجريد المواطنين من ممتلكاتهم مهما صغر حجمها، وتأثير كل هذا على دائرة إعادة الإنتاج، واستعمار المال لها، كدائرة تضم الأنشطة المنجزة داخلها، وأجساد النساء كوقود يدير العجلة
اليوم، لم يعد الاجر أومنحة التقاعد أو أي تعويضات كيفما كان حجمها قادرة على تغطية مصاريف إعادة الإنتاج الاجتماعي، بعد إفراغ الدائرة من الموارد العمومية، فالدين أصبح قدرا محتوما والدخل أصبح ضمانة لا اقل ولا أكثر
بالإضافة الى هذا وفي سياق هذا الحوار، وكامتداد لما جاء في الكتاب أضافت فيرونيكا كاكو مجالات جديدة خلقتها الجائحة، وما نراه من افتراس الرأسمال المالي وتنشيط الدين بها
لقد فرضت الجائحة تعليما عن بعد، والانخراط في الأنشطة المدرسية يتطلب هواتف نقالة وحواسيب وربط بشبكات الانترنيت، مما يسمح للافتراس المالي بغزو فضاءات للنهب، وفتح مجالات جديدة لتوسع الدين الاسري
لقد أضافت الجائحة رغم غياب الوسائل والأدوات الضرورية، مهام أخرى للنساء والامهات خصوصا، فأصبحن مدرسات بالبيت، وأصبحت شركات الهاتف، مع هذا الوضع، وسيطا لولوج التعليم، وفقدت المدرسة العمومية مجانتيها، ودخلت العابرة للقارات على خط العملية التربوية، وفتح الباب على مصراعيه للديون التي ستقع على عاتق النساء بالخصوص
في نفس هذا السياق ولمواجهة هذه السياسات أشارت فيرونيكا كاكو الى حملة مناهضة ديون شراء الهواتف النقالة، ارتباطا بغياب الحاسوب وربط الشبكة العنكبوتية وإمكانية متابعة الأنشطة المدرسية والفقر المعمم وطبقية السياسات الحكومية
كما أشارت كاكو الى أهمية الحملة، ونجاحها بإعلان مجانية كل الاتصالات واعتبارها خدمة عمومية، وأكدت لوسي كافاليرو ان الاهمية، لا تكمن في المجانية فقط، بل في إمكانية مواجهة حركة الاستعمار وتفكيك تدخل الوساطة المالية في الحياة اليومية وعدم السماح باستعمار وسائل الاتصال والربط بالأنترنيت كوسائل أصبح الفرار منها اليوم من المستحيلات، خاصة ولوج التعليم مع ظروف الجائحة
ملحوظة : فيرونيكا كاكو ولوسي كافيليرو: مناضلتين ضمن الشبكة النسوية ’’ ولو واحدة’’ يتقاسمان رؤية موحدة بخصوص قراءة الدين من زاوية نسوية الارجنتين والاقتصاد الشعبي، قراءة يتقاطع بها التشخيص ، النظرية ،الممارسة والمقاومة ، قراءة تخرج الدين من الفضاء الخاص ليصبح المشترك المفروض مواجهته بشكل منظم
مساواة | Rabat
مساواة, الرباط، المغرب. 18,768 likes · 116 talking about this. مساواة اعلام نسائي تحرري من أجل ترسيخ خطاب بديل حول الم