أغارُ عليكَ من نفسي إذا ما
تراودني أراكَ بكلّ حينِ
أراوغها بنسيانٍ و هجرٍ
وأقسمُ ما سلوتكَ طرفَ عينٍ
فتفضحني بفيضِ الشوقِ ناري
لأسلمَ شكّ روحي لليقينِ
فلا تصغي حبيبي لادّعائي
وكنْ أملي ولو زادت شجوني
فليس الحبُّ ما أجرى لساني
ولكنْ ما تبوحُ به عيوني
تراودني أراكَ بكلّ حينِ
أراوغها بنسيانٍ و هجرٍ
وأقسمُ ما سلوتكَ طرفَ عينٍ
فتفضحني بفيضِ الشوقِ ناري
لأسلمَ شكّ روحي لليقينِ
فلا تصغي حبيبي لادّعائي
وكنْ أملي ولو زادت شجوني
فليس الحبُّ ما أجرى لساني
ولكنْ ما تبوحُ به عيوني