ابن خَروف وآراؤه النحوية رسالة تقدم بها الباحث حسين علي حسين
إلى مجلس كلية التربية – جامعة بابل وهي جزء من متطلبات نيل درجة الماجستير في اللغة العربية وآدابها إشراف الاستاذ الدكتور أسعد محمد علي النجار 1424 هـ / 2003 م
وفيما يلي عرض لما اشتملت عليه الدراسة، وما توصلت إليه من نتائج كما ذكرها الباحث بنصها بتصرف يسير على النحو التالي:
أولا: مكونات الدراسة:
اشتملت الدراسة على: مقدمة وأربعة فصول وخاتمة:
الفصل الأول: ابو الحسن بن خروف (عصره، حياته، آثاره)
*الفصل الثاني: موقفه من ادلة الصناعة النحوية والعلل
الفصل الثالث: آراؤه الاختيارية
أولا: ما وافق فيه البصريين
ثانيا: ما وافق فيه الكوفيين والمدارس الاخرى
الفصل الرابع: آراؤه الاجتهادية
1. في الأسماء
2. في الأفعال
3. في الحروف والأدوات.
نتائج الدراسة:
توصلت الدراسة لعدة نتائج نذكرها هنا كما ذكرها الباحث مع تصرف يسير:
إلى مجلس كلية التربية – جامعة بابل وهي جزء من متطلبات نيل درجة الماجستير في اللغة العربية وآدابها إشراف الاستاذ الدكتور أسعد محمد علي النجار 1424 هـ / 2003 م
وفيما يلي عرض لما اشتملت عليه الدراسة، وما توصلت إليه من نتائج كما ذكرها الباحث بنصها بتصرف يسير على النحو التالي:
أولا: مكونات الدراسة:
اشتملت الدراسة على: مقدمة وأربعة فصول وخاتمة:
الفصل الأول: ابو الحسن بن خروف (عصره، حياته، آثاره)
*الفصل الثاني: موقفه من ادلة الصناعة النحوية والعلل
الفصل الثالث: آراؤه الاختيارية
أولا: ما وافق فيه البصريين
ثانيا: ما وافق فيه الكوفيين والمدارس الاخرى
الفصل الرابع: آراؤه الاجتهادية
1. في الأسماء
2. في الأفعال
3. في الحروف والأدوات.
نتائج الدراسة:
توصلت الدراسة لعدة نتائج نذكرها هنا كما ذكرها الباحث مع تصرف يسير:
- أن الدراسة والبحث العلمي لم ينقطعا في بلاد الاندلس في الحقبة الزمنية (524هـ ـ 609 هـ) فعلى الرغم من الاضطرابات والتدهور في اوضاع البلاد كانت هناك نهضة في الحياة العلمية، فقد برز كثير من العلماء في شتى مجالات العلم، كان منهم ابو الحسن بن خروف رحمه الله
- أن ابن خروف النحوي هو: ابو الحسن علي بن محمد بن علي نظام الدين أوضياء الدين الحضرمي الرندي الاشبيلي الاندلسي، وهو غير ابن خروف الشاعر: أبو الحسن علي بن محمد بن يوسف بن مسعود القيسي القرطبي المتوفى بحلب سنة 604 هـ مترديا بجب، وذكر البحث اصحاب التراجم من القدماء والمحدثين الذين وقعوا بهذا الخلط.
- هناك خلط بين اسم ابن خروف النحوي واسم ابن خروف الشاعر.
- أن ابن خروف كان مقرئا للقران الكريم مجودا له حافظا للقراءات ونحويا ماهرا، وكان امام العربية في زمانه وله آراء ومناظرات، وأن ما وصم فيه أنه كان جامدا على ما لقنه أستاذه لا يمكن التسليم إليه.
- أن لابن خروف النحوي شعراً لكنه شعر ينتمي إلى شعر العلماء.
- أن أبا الحسن بن خروف عالم اندلسي استكمل معارفه وتلقى العلوم من أشهر علماء عصره على اختلاف مذاهبهم ومشاربهم فتلونت ثقافته وتنوعت معارفه.
- كان لشهرة ابن خروف الواسعة وذيوع صيتة أن تتلمذ عليه الائمة الأعلام من ذلك العصر أمثال: ابن عبد النور الاشبيلي وأبو الحسن الرعيني وابن هشام الخضراوي ولم يكن ابن عبد النور المالقي المتوفى 702 هـ تلميذه للفارق الزمني بينهما.
- أن ابن خروف توفي بأشبيلية في العشر الوسُط من جمادى الآخرة سنة 609 هـ.
- أن ابن خروف كان يعتد بأدلة الصناعة النحوية، السماع والقياس والإجماع واستصحاب الحال.
- كان ابن خروف كثيراً ما يستشهد بالآيات القرآنية لتوضيح القاعدة النحوية، كما أنه لم يغفل عن الاستشهاد بالقراءات القرآنية بل كان يعتد بها لتأييد احكامه النحوية وفي الوقت الذي نراه يستدل بالقراءات المشهورة والمتواترة كان يستدل بالقراءة الشاذة كما وجدناه أحيانا يضعف بعض القراءات.
- أن ابن خروف اول من أكثر من الاستشهاد بالحديث النبوي الشريف كما قرر كثير من الباحثين القدماء والمحدثين.
- أن ابن خروف من جملة العلماء القائلين بالعلة والعامل غير أنه لا يقول بكثرة العلل فهو يأخذ بالعلل الاوائل ويرفض ما بعد ذلك من علل ثوان وثوالث.
- وفي الفصل الثالث وفي عرضه لآرائه الاختيارية توصل البحث الى ان ابن خروف كان يميل الى البصريين ووافقهم في كثير من المسائل، غير أنه لم يكن متعصباً لهم، اذ وردت مجموعة من المسائل النحوية وافق فيها الكوفيين والبغداديين وأسلافه الاندلسيين ولا سيما أستاذه ابن طاهر.
- أن لابن خروف جملة من الآراء الاجتهادية الجديدة والتي بها وبغيرها تكونت شخصيته النحوية المستقلة ومن اهمها:
- جوز ابن خروف ان تكون الجملة التعجبية صلة للموصول، فيقال جاءني الذي ما أحسنه قياسا على جواز النعت بها نحو قولك: مررت برجل ما أحسنه.
- ذهب ابن خروف الى ان كاتبا شاعرا في نحو زيد كاتب شاعر ليس خبرا بعد خبر بل مجموعهما هو الخبر مستدلا بأن المبتدأ هو العامل فيهما معا.
- يرى ابن خروف ان الفرق بين اسم الشهر إذا اضيف إليه (شهر) وبينه اذا لم يضف إليه ان الاول يجوز ان يكون العمل في بعضه وفي جميعه لأنه معرف بالإضافة وان الثاني لا يكون العمل الا في جميعه لا لشيء إلا لأنه علم والعلم واقع على الشخص بجميع صفاته.
- اجاز ابن خروف ترخيم المستغاث إذا لم يكن فيه لام الاستغاثة.
- ذهب ابن خروف الى أن (كان وأخواتها) تدل على الحدث كما تدل على الزمان كسائر الأفعال.
- لم يذهب الى تعليق (نَظَرَ) البَصَرية غير ابن خروف وجعل من ذلك قوله تعالى أَفَلا يَنْظُرُونَ إِلَى الْأِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ (الغاشية:17)
- ذهب النحاة إلى أن (أجل) تختص بوقوعها بعد الخبر وانفرد ابن خروف بان يغلب وقوعها بعد الخبر وقد تقع بعد غيره.
- ذهب النحاة الى ان ما يمنع الاسم من الصرف وحده أحد أمرين: ألف التانيث مطلقا كصحراء وحبلى والجمع المتناهي كمساجد ومصابيح وزاد ابن خروف عليهما: الالف والنون في فَعْلانَ فَعْلى.