عندما قرأت رواية بديعة الراضي (بيني وبين إستير)، وقفت عند خصائص سردية جد متشابكة، وضحتها بشكل مفصل،. بناء على تحليل سيميوطيقي خالص. لكن التحليل المتمسك بأسس تخرج الخطاب عن سياقاته الخارجية لم تسمح لي بطرح عدة أسئلة مشفزة فرضتها علي أسئلة الخطاب السردي عند بديعة الراضي، أعني هنا الحديث عن خطاب خفي ظل على طول السرد مستفزا ومربكا، سأحدد بعض شروطه في سؤال لم يخرج من سياقات بديعة الراضي نفسها، منها :
_رواية بمحددات فكرية لم تخرج عن السياق المهم الذي لخصته بديعة في سؤال الوجود بمعناه العام:
لماذا لم يسجل المدون بصدق أن فلسطين أنتزعت من أصحابها وسلمت للغريب؟
عليك ان تعرفي ياإستير أنني هنا من أجل حوار ديموقراطي حقوقي، لم يتكلم سوى عن القشور، أما الأهم تجاهله الكل، لهذا-كما تقول بديعة_ أنصحك يا إستير أن القادم سيحرق الأخضر واليابس.
-تطالب بحوار حقيقي يعيد الاعتبار للإنسان بسؤال إنساني خالص، يتخلص من الفلسفة التي تجاوزها التاريخ ، قاتلة:
ذاك هو الحل الأنسب لبناء أرض پإنسان سوي.
-الكل معني في موضوع فلسطين، لأن الجحيم قادم والكل مسؤول؟
:_لابد من كتابة التاريخ بصدق، يستمد الشرعية من حقيقة ان الأرض مشكل يعني الجميع.
_رواية بيني وبين إستير، كتبت موقعا لتاريخ مجهول مشفر، الكل لا يعلم نتائجه.
_ضرورة التفكير في الصياغات التي تخرج الطبيعة البشرية من جنون الافتراس.
بعدها تركت ورائي الرواية وعدت إلى حال سبيلي، كنت ملزما أن أرتب أوراق رواية بديعة الراضي لأرى مع التاريخ ما سيقع وما سيحدث، حتى لا نترك البياض فارغا، وحتى لا نخرج من أسئلة الرواية فارغي اليدين، قرأت أحداث فلسطين،. خاصة بعد أحداث سابع اكتوبر، و 500 يوم من الحرب على غزة، فكان ماكان، مات من مات واحترق من احترق، رفعت الإعلام، تكاترت الصيحات و النباح و العويل، بعدها أحيل رئيس الصهاينة على محكمة العدل الدولية التي جعلت منه مجرم حرب، رفقة عصابات تتفنن في القتل، كثر العناق بين من جعل منهم التاريخ أوساخا للامريكان الصهاينة،. تسابق العرب لتقديم الولاء، خاصة منهم القادة والحكام، خرجت الجماهير كعادتها إلى الشوارع لتصيح من جديد قائلة:
-إذا الشعب يوما أراد الحياة لابد ان يستجيب القدر.
مصر مصر يا ثورية.
جيش محمد سيعود..
دون أن ننسى كثرة الدعاء في المساجد من أجل إنقاد فلسطين..
كتب الشعراء ما لا يعد من القصائد يمدحون فلسطين.. يهجون الخونة.. يحلمون بغد أفضل قادم.
.كثر الحديث في المقاهي والبيوت والمساجد والجامعات عن كل الانتهاكات.
-الكل يردد أن الحال ليس يخير... أخيرا سيسقط بايدن ويظهر ترامب بالحل العجيب، مناديا بتهجير اهل غزة إلى مصر والأردن لإنهاء موضوع الإرهابي الذي ازعج اليهود.
_كثر الحديث دائما بأفواه تتفن في صناعة الوسخ، كثر التنديد والسب واللوم وما لا يعد من العتاب الثقيل مرددين باعتراف كبير :
نحن أوباش تاريخ هش ورديء.
طبعا بدون إيجاد حل يذكر، لأن القوي يفرض شروطه والضعيف يحرق في مجال أحلام لم تخرجه من حمق البؤس الذي يعيش فيه.
تكلمنا متأخرين، في حين رواية بيني وبين إستير نبهننا بكل ماهو قادم، في زمن مازال الأمل فيه معلقا ومؤجلا. ، رددت، عرت، كشفت، كررت، وقفت كثيرا عند النقط والفواصل، بصرخة موجعة لم يتوقف صداها، صاحت قائلة:
عليكم الوقوف والتنبيه على ان القادم سيكون ساخنا، محرقا، معطبا، بل سيكون قدرا لا أحد سيرضى به.
صاحت بصوت لم يتوقف ضجيجه مخاطبة إستير:
عليك أن تعلمي يا إستير أن فلسطين هي المكان الخطأ الذي سيحرق الكل.
ربما بدأت علامات الاحتراق تظهر.. نعم يا إستير، ابتدا في التجلي ولا أحد يعلم نهاية المصير التي ستقودنا إليها قصة أن الأرض كتبت بالحبر الخطأ
_رواية بمحددات فكرية لم تخرج عن السياق المهم الذي لخصته بديعة في سؤال الوجود بمعناه العام:
لماذا لم يسجل المدون بصدق أن فلسطين أنتزعت من أصحابها وسلمت للغريب؟
عليك ان تعرفي ياإستير أنني هنا من أجل حوار ديموقراطي حقوقي، لم يتكلم سوى عن القشور، أما الأهم تجاهله الكل، لهذا-كما تقول بديعة_ أنصحك يا إستير أن القادم سيحرق الأخضر واليابس.
-تطالب بحوار حقيقي يعيد الاعتبار للإنسان بسؤال إنساني خالص، يتخلص من الفلسفة التي تجاوزها التاريخ ، قاتلة:
ذاك هو الحل الأنسب لبناء أرض پإنسان سوي.
-الكل معني في موضوع فلسطين، لأن الجحيم قادم والكل مسؤول؟
:_لابد من كتابة التاريخ بصدق، يستمد الشرعية من حقيقة ان الأرض مشكل يعني الجميع.
_رواية بيني وبين إستير، كتبت موقعا لتاريخ مجهول مشفر، الكل لا يعلم نتائجه.
_ضرورة التفكير في الصياغات التي تخرج الطبيعة البشرية من جنون الافتراس.
بعدها تركت ورائي الرواية وعدت إلى حال سبيلي، كنت ملزما أن أرتب أوراق رواية بديعة الراضي لأرى مع التاريخ ما سيقع وما سيحدث، حتى لا نترك البياض فارغا، وحتى لا نخرج من أسئلة الرواية فارغي اليدين، قرأت أحداث فلسطين،. خاصة بعد أحداث سابع اكتوبر، و 500 يوم من الحرب على غزة، فكان ماكان، مات من مات واحترق من احترق، رفعت الإعلام، تكاترت الصيحات و النباح و العويل، بعدها أحيل رئيس الصهاينة على محكمة العدل الدولية التي جعلت منه مجرم حرب، رفقة عصابات تتفنن في القتل، كثر العناق بين من جعل منهم التاريخ أوساخا للامريكان الصهاينة،. تسابق العرب لتقديم الولاء، خاصة منهم القادة والحكام، خرجت الجماهير كعادتها إلى الشوارع لتصيح من جديد قائلة:
-إذا الشعب يوما أراد الحياة لابد ان يستجيب القدر.
مصر مصر يا ثورية.
جيش محمد سيعود..
دون أن ننسى كثرة الدعاء في المساجد من أجل إنقاد فلسطين..
كتب الشعراء ما لا يعد من القصائد يمدحون فلسطين.. يهجون الخونة.. يحلمون بغد أفضل قادم.
.كثر الحديث في المقاهي والبيوت والمساجد والجامعات عن كل الانتهاكات.
-الكل يردد أن الحال ليس يخير... أخيرا سيسقط بايدن ويظهر ترامب بالحل العجيب، مناديا بتهجير اهل غزة إلى مصر والأردن لإنهاء موضوع الإرهابي الذي ازعج اليهود.
_كثر الحديث دائما بأفواه تتفن في صناعة الوسخ، كثر التنديد والسب واللوم وما لا يعد من العتاب الثقيل مرددين باعتراف كبير :
نحن أوباش تاريخ هش ورديء.
طبعا بدون إيجاد حل يذكر، لأن القوي يفرض شروطه والضعيف يحرق في مجال أحلام لم تخرجه من حمق البؤس الذي يعيش فيه.
تكلمنا متأخرين، في حين رواية بيني وبين إستير نبهننا بكل ماهو قادم، في زمن مازال الأمل فيه معلقا ومؤجلا. ، رددت، عرت، كشفت، كررت، وقفت كثيرا عند النقط والفواصل، بصرخة موجعة لم يتوقف صداها، صاحت قائلة:
عليكم الوقوف والتنبيه على ان القادم سيكون ساخنا، محرقا، معطبا، بل سيكون قدرا لا أحد سيرضى به.
صاحت بصوت لم يتوقف ضجيجه مخاطبة إستير:
عليك أن تعلمي يا إستير أن فلسطين هي المكان الخطأ الذي سيحرق الكل.
ربما بدأت علامات الاحتراق تظهر.. نعم يا إستير، ابتدا في التجلي ولا أحد يعلم نهاية المصير التي ستقودنا إليها قصة أن الأرض كتبت بالحبر الخطأ