شهادات خاصة برحمة نورالدين - شاعر يشرق كالشمس

نص الشهادة (مقتطفات).

شاعر يشرق كالشمس

يوم حمل لي ساعي البريد ديوان صديقي بوعلام دخيسي، شعرت حقا أن في عمقه مازال يسكن ذلك الإنسان... الشاعر الحالم الحزين... البسيط... الشامخ... الضعيف القوي... إنه الشاعر... إنه أنت بكل ما تحمل من هموم المبدع ولكي تكون أنت، لابد أن تعلن الغياب يا شاعري الجميل... لا ظل يسحبك للشمس، ولا جسد يحملك لمعانقة الروح، وحدها القصيدة التي أصبحت تنعى وجودنا في زمن النكسة والانبطاح للعادي والبسيط المقرف حدود التفاهة...
(…)
أدركت أن قلبك يسع العالم... ابتسمت عندها للشمس لأنها حتما ستشرق من عمق الكلمات المفعمة بروح العطاء الذي يطبع حسك الإبداعي...
(...)
أنت لا تشبه ظلك لأنك - أنت... أنت - ... الشاعر الذي فر خلسة من قلعة العقلاء في الليل...
كنت أفكر بعقلك... لأنني كنت مثلك أنا والمساء... لكننا اختلفنا في الصحبة، كنتَ أنت والمساء قصيدتين... وكنتُ أنا والقصيدة واللوحة، لكني كنت الغريب عن ألوان الصبح الجميلة، فقط لأني أدركت أن الليل أنا... وأنا... غيري أكيد ليس الليل...
أما أنت يا صاح... كنت أنت والمساء، أحقا كنتما قصيدتين...؟ أو ربما اختلط عليك الأمر...؟!

برحمة نورالدين

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى