نص الشهادة:
ذكـاء الكتابـة
عند الشاعـر بوعـلام دخيسـي
بوعلام دخيسي الشاعر الذي ليس كمثله شاعر؛ فهو متفرد في كتاباته بطريقة لا تقبل التقليد، هذا التفرد الناتج عن ذكاء في الكتابة، فحين أقرأ للشاعر بوعلام دخيسي أجد نفسي أمام شعر بسيط في ظاهره، عميق في معناه، فهو الشاعر الذي يضيء الفكرة ثم يحاصر المعنى ثم يجسده، وكلُّ هذا تراه، تقرأه، تحس به في شعر بوعلام دخيسي دون تكلف أو عناء؛ هنا يتجلى ما أسميه ذكاء الكتابة، لا أعرف كيف امتلك شاعرنا هذه الملكة ولكنني على يقين أن ثقافته المتنوعة وتجربته في الحياة بشكل عام ومطالعته أعمال الأولين ومواكبته أعمال الآخرين لها نصيب مهم في استقرار هذه الملكة لديه... هذا كما أن شاعرنا له قدرة عجيبة على التحايل، التحايلُ على المعنى من أجل الوزن والإيقاع، والتحايلُ على الوزن من أجل الفكرة والمعنى، فهو لا يرضى أن يمسَّ شعرُهُ أيَّ مكَوّن من مكونات القصيدة بسوءٍ إيمانا منه بأن القصيدة لا تكون قصيدةً إلا إذا اكتملت مكوناتها اكتمال القمر.
وحتى لا أكون ناكرا للجميل، أقول إني استفدت كثيرا من شعر بوعلام دخيسي، فحين أقرأ وأعيد قراءة قصائده بتمعن أجدني أتعلم منها كما لو أنني أتعلم مباشرة على يده، فالتمعن في الجمل الشعرية والصور التي يأتي بها شاعرنا تدفعك إلى طرح أسئلة والبحث عن أجوبة، وهنا يتحقق التعلم... كما أنني أستفيد من النقاشات التي تدور بيننا على هوامش اللقاءات الأدبية التي تجمعني به. هذا وأرجو كل التوفيق والسداد لشاعرنا بوعلام دخيسي.
ذكـاء الكتابـة
عند الشاعـر بوعـلام دخيسـي
بوعلام دخيسي الشاعر الذي ليس كمثله شاعر؛ فهو متفرد في كتاباته بطريقة لا تقبل التقليد، هذا التفرد الناتج عن ذكاء في الكتابة، فحين أقرأ للشاعر بوعلام دخيسي أجد نفسي أمام شعر بسيط في ظاهره، عميق في معناه، فهو الشاعر الذي يضيء الفكرة ثم يحاصر المعنى ثم يجسده، وكلُّ هذا تراه، تقرأه، تحس به في شعر بوعلام دخيسي دون تكلف أو عناء؛ هنا يتجلى ما أسميه ذكاء الكتابة، لا أعرف كيف امتلك شاعرنا هذه الملكة ولكنني على يقين أن ثقافته المتنوعة وتجربته في الحياة بشكل عام ومطالعته أعمال الأولين ومواكبته أعمال الآخرين لها نصيب مهم في استقرار هذه الملكة لديه... هذا كما أن شاعرنا له قدرة عجيبة على التحايل، التحايلُ على المعنى من أجل الوزن والإيقاع، والتحايلُ على الوزن من أجل الفكرة والمعنى، فهو لا يرضى أن يمسَّ شعرُهُ أيَّ مكَوّن من مكونات القصيدة بسوءٍ إيمانا منه بأن القصيدة لا تكون قصيدةً إلا إذا اكتملت مكوناتها اكتمال القمر.
وحتى لا أكون ناكرا للجميل، أقول إني استفدت كثيرا من شعر بوعلام دخيسي، فحين أقرأ وأعيد قراءة قصائده بتمعن أجدني أتعلم منها كما لو أنني أتعلم مباشرة على يده، فالتمعن في الجمل الشعرية والصور التي يأتي بها شاعرنا تدفعك إلى طرح أسئلة والبحث عن أجوبة، وهنا يتحقق التعلم... كما أنني أستفيد من النقاشات التي تدور بيننا على هوامش اللقاءات الأدبية التي تجمعني به. هذا وأرجو كل التوفيق والسداد لشاعرنا بوعلام دخيسي.