نحنُ في حَضَارَةِ البؤس و لتحيا الدّيمقراطيّة
هل تعلم أيها المواطن الصّالح أن الورقة التي تضعها أنت و أنا و هذا و ذاك و الأخر ..و....و.. في صندوق الإنتخابات في يوم واحد و في لحظة من الزمن تساوي عمركَ و عمري أنا ، لحظةٌ، البعض لا يعطيها قيمة، و يعتقد أنه أدّى واجبا وطنيا، كم هو مسكين المواطن الصّالح، يخرج من مركز الإنتخابات فرحا مبتهجا و هو يشير بأصبعه الذي وضع عليه "الحنّة " ( الحبر ) " انتخبت"...........،
تلك الورقة التي رميتها في الصندوق تساوي 05 سنوات من عمرك، بها تمنح للمترشح الحُرِيَّة ليتصرّف في حياتك ، يُسَيِّرُكََ و أسْرَتَكَ و المجتمع على هواه و كما يريد و يرغب ، لأنه يريد أن يستعبدك باسم الديمقراطية، و يتحكم فيك بوضع قوانين جديدة تخدمه و المقربين منه، طيلة العهدة المحددة قانونيا، ...........و قد يُجددها بذهابك أنت و أنا و أولئك الذين أحرقت الشمس بشرتهم و هم في الورشات يحفرون ،إلي مركز الإنتخابات لتسلم له رقبتك و توقع / تبصم على عبوديتك من جديد و هكذا، دون أيّ تغيير ، و تجدنا نردد كالببغاء : تحيا "الديمقراطية"..................، لو تَعُدُّ عدد السنين التي واظبتَ فيها على ذهابك إلى صندوق الإنتخابات كمواطن صالح (هههههه) ، لوجدت أن عمرك ضاع و أنك كنت غافل عنه..............، يَبْيَضُّ شعرك و تصبح تعتمد على عكاز تساعدك على المشي، و أنت تقف في الطابــــور الطوييييييل لتحصل على كيس سميد أو كيس حليب، أو في مكتب البريد لتستلم تلك الملاليم .............، تقف في ذلك الطابور و أنت تمسح العرق بمنديلٍ ورقيٍّ ( لأنه لا يوجد مكيف هوائي) تستعيد سيناريو حياتك ( ذكرياتك) و الأيام التي ( سُوفْريتْ فيها ) عجزت على شراء سيارة............ ، و في الأيام الأخيرة من الشهر تقترض المال من الأحباب و الأصدقاء لتشتري الحليب و الخبز للأولاد ، أو لتسديد فواتير الكراء و الغاز و الكهرباء و الماء، و تحرم نفسك من الذهاب إلى الطبيب أو السفر........... ، كم نحن أغبياء و كم نحن بؤساء و كم نحن مساكين و لكن القانون لا يحمي المغفلين. ( مجرد وجهة نظر)
الحقيقة تعجبني عبارة " مواطنٌ صالحٌ "
علجية عيش
هل تعلم أيها المواطن الصّالح أن الورقة التي تضعها أنت و أنا و هذا و ذاك و الأخر ..و....و.. في صندوق الإنتخابات في يوم واحد و في لحظة من الزمن تساوي عمركَ و عمري أنا ، لحظةٌ، البعض لا يعطيها قيمة، و يعتقد أنه أدّى واجبا وطنيا، كم هو مسكين المواطن الصّالح، يخرج من مركز الإنتخابات فرحا مبتهجا و هو يشير بأصبعه الذي وضع عليه "الحنّة " ( الحبر ) " انتخبت"...........،
الحقيقة تعجبني عبارة " مواطنٌ صالحٌ "
علجية عيش