محمد عبدالعزيز أحمد (محمد ود عزوز) - لليل أقول...

لليل أقول
ربما كُنت وحش الحنين، مؤنب غرور الملاءآت
ربما كنت حامي المخبرين، مُصدّر رعب النوافذ للنساء الوحيدات
لكنني احترمك
اقولها في العتمة تأتي اليّ
تسحب عني الملاءة
تُعري الدمعة الساخنة
الى مثقف يقف في ناصية طلقة، يتحدث عن الارض والله ودور الموت في بناء المُدن
اقول
في بنكِ الدماء في المشفى الوطني يوجد دمُ يكفي
تقاسم شربه والجنرالات، واقتسموا بعدها ما شئتم من قبور
واتركوا لنا قطرة واحدة
ربما تزهر منها طفلة
الى حبيبة لا تزال في مطبخ الروح
تطهو طُرقا مُبتلة بالليل، وبالخطى الصالحة
صدرها برتقال الحدائق
ويداها غُصنا زيتون، يُخجل دمع الحزانى
وسيقانها مثل المطر
يمضيان الى حيث شاءت لها الريح
احبيتك باللغة العربية
هي التي منذ البداية كانت مهيأة لمدح الملوك
والاعتزار لبعض ضحاياهم

لله اقول
آمنتُ بك
ولم أؤمن قط بأنك من طبخ حساء الكارثة
فانت لا تُجيد التعامل مع الثوم
لفجر المدينة التي غادرناها مجبرين أقول
الخبز الحار
الخبز الحار ورائحة أصوات الباعة ما نشتيه فيكِ
فالنساء في كل المدن هن النساء
برقيات إلى الروح
بأن الحرب لا تشوه خصلات الشعر، والطُرق المعهودة للتقبيل
إلى إحداهن أقول
ربما لم أحبك بنفس الطريقة التي احببتُ بها تلك
لكن صدقيني
يمكنني إستبدال طريقتكِ في العناق
بكل ما ادخرته من ذكريات
لكاتب لا زال يتمرن على الحزن أقول
تنقصك امرأة مشاكسة، وام لا تفهم طريقتك الحزينة في الضحك
وبعض محاولات الانتحار
هكذا ستكون كاتبُا جيدا
او جثة بلا إدانة مباشرة، من محكمة
الحظ
الى الله أصلي
وأكتب عن الخمر والليل، والبنات الخفيفات
مثل ورد النوافذ
وأنام في كومة من الخسائر اللينة

عزوز

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى