العالم يئن بشدة،
عليك أن تغادر برفق
ولا تلتفت ...
منذ خمسين عاما،
وأنت هناك،
لا يعرفك أحد
لذا كان عليك أن تفعل تأخذ نفسا عميقا،
من أرجيلة اليقين،
ثم تمضي
نحو عربة اليقين...
قلت لك :
أرجوك لا تلتفت إليهم..
- 2 -
الآن أصبحت حرا،
تترجل حول العشب وتكتب للوقت
أبديته المشتهاة..
منذ خريفين،
وأنت جالس هناك
تعيد ترتيب الضمير وتنظر إلى "ريلكة" بمرارة....
أما عن دموعك
فلن أخبرهم بذلك،
ولن أقول بأنك
الحكيم الأخير..
- 3 -
سأحدثكم بصراحة شديدة،
وسأخبر الوقت بذلك : أنت من أيقظتني وسقيت لبلابة روحي ذات مساء ..
لذا لن أكتب
ما بداخل صدري،
تقول :
الأبدية تتسمع !!
وأقول: المحبة.. المحبة ستسافر معي
هناك
إلى الأبدية المشتهاة.
- 4 -
سقسقي
أيتها الأشجار النحاسية، إن لنا موعدا،
لن نخلفه أبدا...
ستستيقظ الإرادة مجددا،
وسيكون بأس شديد... ربما ستلحق بمحبوبتك التي تركتها هناك
تصارع الأهوال
والعاصفة
تقول : خذ الشمس معك وأقول ضاع الحب
يا رفيق....
- 5 -
يبدو أنني،
قتلت الحب مجددا وتركتها هناك
خلف الغرود الصفراء أتمتم :
" طلع الحب علينا"،
وتقول : سامحك الله..
- 6 -
دموعك
غالية جدا
وأنا
مجرد فراشة،
كانت يوما هناك، أستحلب المرار ،
وأمضي...
أنظر اليها :
كانت لحنا حلوا
وكنت الطفل،
الذي مر على قرية خاوية !!
سأجهز
معطفي الشتوي،
وأذهب خلف صخرة ناتئة
كان علي أن أدرك
بأنني،
كنت بليدا جدا
في مادة الحب ،
لذا ،
لم أعرف
أن الجنوبية،
كنز الأبدي،
وأنني الأبلق الحزين.. سأكتب الآن :
سفرا
لخلود الوردة الوحيدة،
التي لم أحبب سواها حتى الآن....
- 7 -
قالت :
خذ الشمس معك، واتركني أعيش...
أنا الآن أكتب
عن بلاد بعيدة،
كنت سكنتها يوما
ولأنه كان علي
أن أرحل،
وأترك عريشة روحي، رحلت...
ولن أقول لك ،
مجددا :
كنت بليدا جدا ،
في مادة التاريخ...
- 8 -
أيها الحزن السرمدي، لفني بين جناحيك واجعلني
تميمة للعشاق...
جمرة
تتوقد فوق جبين
صبارة وحيدة،
اسمها : الحب...
- 9 -
الآن،
أدركنا الوقت
والأطفال
ورغيف الخبز،
وصحراء،
اسمها الحياة. ...
- 10 -
الموت لي،
كيف لم أدرك
انني لا أستحق الحياة
لا بيت،
لا حبيبة،
لا موسيقا
خلف طبلة الصحراء الملونة
غادرتك الوردة المقدسة أقول :
لا سامحتك الأبدية..
لم تدرك
أن قلبك معلق،
بين شجرة أثل
بعيدة
خلف واحة
حزينة هناك...
سقط قلبي في الجب، قلت : اتركوه
أرجوكم..
لقد فر مني
إلى هناك..
هو - يدور - الآن
إنني أراه مجددا
حول شرفتها
المضيئة
في ليلة عيد الحب،
فقط يتلذذ بالشوف ويبيت لدى الغرود البعيدة...
قل لها : إنني....
قل لها : من جديد...
حاتم عبدالهادي السيد
عليك أن تغادر برفق
ولا تلتفت ...
منذ خمسين عاما،
وأنت هناك،
لا يعرفك أحد
لذا كان عليك أن تفعل تأخذ نفسا عميقا،
من أرجيلة اليقين،
ثم تمضي
نحو عربة اليقين...
قلت لك :
أرجوك لا تلتفت إليهم..
- 2 -
الآن أصبحت حرا،
تترجل حول العشب وتكتب للوقت
أبديته المشتهاة..
منذ خريفين،
وأنت جالس هناك
تعيد ترتيب الضمير وتنظر إلى "ريلكة" بمرارة....
أما عن دموعك
فلن أخبرهم بذلك،
ولن أقول بأنك
الحكيم الأخير..
- 3 -
سأحدثكم بصراحة شديدة،
وسأخبر الوقت بذلك : أنت من أيقظتني وسقيت لبلابة روحي ذات مساء ..
لذا لن أكتب
ما بداخل صدري،
تقول :
الأبدية تتسمع !!
وأقول: المحبة.. المحبة ستسافر معي
هناك
إلى الأبدية المشتهاة.
- 4 -
سقسقي
أيتها الأشجار النحاسية، إن لنا موعدا،
لن نخلفه أبدا...
ستستيقظ الإرادة مجددا،
وسيكون بأس شديد... ربما ستلحق بمحبوبتك التي تركتها هناك
تصارع الأهوال
والعاصفة
تقول : خذ الشمس معك وأقول ضاع الحب
يا رفيق....
- 5 -
يبدو أنني،
قتلت الحب مجددا وتركتها هناك
خلف الغرود الصفراء أتمتم :
" طلع الحب علينا"،
وتقول : سامحك الله..
- 6 -
دموعك
غالية جدا
وأنا
مجرد فراشة،
كانت يوما هناك، أستحلب المرار ،
وأمضي...
أنظر اليها :
كانت لحنا حلوا
وكنت الطفل،
الذي مر على قرية خاوية !!
سأجهز
معطفي الشتوي،
وأذهب خلف صخرة ناتئة
كان علي أن أدرك
بأنني،
كنت بليدا جدا
في مادة الحب ،
لذا ،
لم أعرف
أن الجنوبية،
كنز الأبدي،
وأنني الأبلق الحزين.. سأكتب الآن :
سفرا
لخلود الوردة الوحيدة،
التي لم أحبب سواها حتى الآن....
- 7 -
قالت :
خذ الشمس معك، واتركني أعيش...
أنا الآن أكتب
عن بلاد بعيدة،
كنت سكنتها يوما
ولأنه كان علي
أن أرحل،
وأترك عريشة روحي، رحلت...
ولن أقول لك ،
مجددا :
كنت بليدا جدا ،
في مادة التاريخ...
- 8 -
أيها الحزن السرمدي، لفني بين جناحيك واجعلني
تميمة للعشاق...
جمرة
تتوقد فوق جبين
صبارة وحيدة،
اسمها : الحب...
- 9 -
الآن،
أدركنا الوقت
والأطفال
ورغيف الخبز،
وصحراء،
اسمها الحياة. ...
- 10 -
الموت لي،
كيف لم أدرك
انني لا أستحق الحياة
لا بيت،
لا حبيبة،
لا موسيقا
خلف طبلة الصحراء الملونة
غادرتك الوردة المقدسة أقول :
لا سامحتك الأبدية..
لم تدرك
أن قلبك معلق،
بين شجرة أثل
بعيدة
خلف واحة
حزينة هناك...
سقط قلبي في الجب، قلت : اتركوه
أرجوكم..
لقد فر مني
إلى هناك..
هو - يدور - الآن
إنني أراه مجددا
حول شرفتها
المضيئة
في ليلة عيد الحب،
فقط يتلذذ بالشوف ويبيت لدى الغرود البعيدة...
قل لها : إنني....
قل لها : من جديد...
حاتم عبدالهادي السيد