رسائل الأدباء رسالة من د. إبراهيم العلاف إلى عبدالخالق الركابي

الروائي العراقي الكبير الاستاذ عبدالخالق الركابي

تحيات ومحبات
ومن لا يعرف القاص والروائي والكاتب العراقي الكبير الاستاذ عبد الخالق الركابي .كان وما يزال يملأ الدنيا ويشغل الناس .قصصه ورواياته (الراووق) ، و(سابع أيام الخلق ) ، و(قبل ان يحلق الباشق ) ، و( من يفتح باب الطلسم ؟) ، و(مكابدات عبد الله العاشق) ، ومجموعته القصصية (نافذة بسعة الحلم) ومجموعته القصصية ( حائط البنادق) .ومسرحيته (نهارات الليالي الألف)، ورواية (أطراس الكلام) ، ورواية (سفر السرمدية) ، ورواية (ليل علي بابا الحزين) ، ورواية (ما لم تمسسه النار) ، و (مقامات إسماعيل الذبيح) ، و( (خانة الشواذي) .
وهو شاعر ايضا لكني احبه روائيا كبيرا أرخ ووثق لتاريخ العراق الحديث روائيا .اليوم قفز الى ذهني وانا انصح احد الشباب ان يقرأ لعبد الخالق الركابي واتمنى ان تطبع دار الشؤون الثقافية العامة اعماله الكاملة وقلت لابد ان أُحييه ولابد ان اتواصل معه ، وقد قرأت ما هو منشور على صفحته من قائمة بأعماله واسماء من كتب عنه .
تحياتي لك اخي الروائي الكبير عبد الخالق الركابي ، وتمنياتي لك بالعز والبركة والعمر المديد ومزيد من الابداع .انت أحد ابرز رموز الثقافة العربية المعاصرة في العراق
ودمت لاخيك ...
ابراهيم العلاف
22-4-2025

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى