د. محمد عباس محمد عرابي - الكاتب والمفكر والأديب الناقد الدكتور حلمي القاعود (1365- 1446 هـ / 1946- 2025 م)

عرض /محمد عباس محمد عرابي
فقدت الساحة الأدبية والنقدية مؤخرًا علما من أعلام الفكر وأديب مبدع من أبرز الرواد في مجال طويلة في الأدب والنقد والتعليم.
إنه حلمي محمد القاعود (1365- 1446 هـ / 1946- 2025 م) رحمه الله وأسكنه فسيح جناته حيث توفي يوم الثلاثاء 15 ذي القَعْدة 1446هـ الموافق 13 مايو (أيَّار) 2025م، عن عمر ناهز ثمانين عامًا

1747203898745.png

لقد كان (رحمه الله )مفكِّر إسلامي، وكاتب باحث، وأديب روائي، وناقد مصري، وأستاذ جامعي. له الكثير من المؤلفات والمقالات في النقد الأدبي والإعلام والسياسة، في منابر صَحَفية شتَّى، أبرزها جريدة الأهرام، والمساء، والوفد، ومجلة الهلال، ووجهات نظر، وفصول، وإبداع. وهو عضو رابطة الأدب الإسلامي العالمية.
للدكتور حلمي القاعود (رحمه الله ) نحو 20 رواية منشورة ، ومن رواياته: "الحب يأتي مصادفة، رائحة الحبيب، شغفها حبًا، محضر غش، شكوى مجهولة، الرجل الأناني، اللحية التايواني، الشمس الحارقة، أم سعيد، شجرة الجميز، مالك الملك، مكر الليل والنهار، مجلة الأنس".
و لهمجموعتين قصصيتين، بالإضافة إلى السيرة الذاتية وتقع في 4 أجزاء
تم تكريمه في “اثنينية عبد المقصود خوجة” بمدينة جدة عام 2005.
وحصل على عدد من الجوائز الأدبية المهمة، منها جائزة المجمع اللغوي بالقاهرة عام 1968، وجائزة المجلس الأعلى للثقافة عام 1974.بالإضافة إلى العديد من الجوائز والتكريمات

قالوا عنه :
قال عنه المفكر والكاتب وجامع محقق أدب باكثير الدكتور محمد أبو بكر حميد "رحم الله الأديب الكبير حلمي محمد القاعود وطيب ثراه وجعل الجنة مثواه .. عاش حياته مخلصا لرسالة قلمه النظيف، لم يتزلف به، ولم ينافق، ولم يقل غير ما يؤمن ويعتقد. عاش في الأضواء سنوات، فلما لم يجد في الدنيا الناس ما يتفق مع مبادئه عاف الأضواء واعتزل الحياة وما يتقاتلون عليه من شئون دنياهم وانسحب الى قريته يكتب في صمت حتى وافته المنية صابرا محتسبا لا يبتغي غير مرضاة ربه وحده .. جمعتني بي الأهداف النبيلة والمبادي السامية وعرفته عن قرب لعدة سنوات في الرياض عندما كان يعمل في احدى كلياتها في اوائل التسعينات الميلادية رحمه الله"
*وقال عنه الدكتور محمود خليل:
بالأصالة عن نفسي ، وبالنيابة عن إذاعة القرآن الكريم ، ورابطة الأدب الإسلامي العالمية٠٠ أنعي إلي العالم الإسلامي هذا الركن الركين من مسيرة الأدب والفكر والثقافة والوعي الإسلامي المعاصر ٠٠
برحيل الكاتب المفكر الإسلامي الكبير الأستاذ الدكتور حلمي القاعود (١٩٤٦- ٢٠٢٥) تقبله الله في السابقين ، ورفع درجته في المهديبن
وإلي كتابة لاحقة تليق بالراحل الفذ العظيم
وإنا لله وإنا إليه راجعون.
دراسات وأبحاث عنه :
نشرت عنه بعض المقالات والدراسات التي تناولت كتاباته ومؤلفاته كتبها نقاد ودارسون متخصصون ونشرت في عدد من الصحف والمجلات المتخصصة في الأدب والنقد والثقافة.
(نحو أدب إسلامي: قراءة في رواية الحب يأتي مصادفة " للدكتور حلمي محمد القاعود)، دراسة للكاتب ثروت مكايد عبد الموجود (2010).
(وجهان للأمل.. دراسة في كتابات حلمي القاعود)، للكاتب ثروت مكايد عبد الموجود، دار الفضيلة، القاهرة، مصر (2012).
(مآذن من بشر.. أعلام معاصرون)، دراسة للأستاذ الدكتور خالد فهمي وأبو الحسن الجمال، وتتناول فصلا عن الدكتور حلمي محمد القاعود كأحد أعلام النقد الأدبي، دار البشير للعلوم والثقافة، القاهرة، مصر (2016).

(فن المقال عند حلمي القاعود: دراسة تحليلية نقدية)، رسالة ماجستير للباحث محمد عبد المطلب محمد، جامعة الأزهر (2016).
(الرؤية النقدية عند الأستاذ الدكتور حلمي محمد القاعود)، رسالة ماجستير للباحث محمد نادي توفيق، كلية الدراسات الإسلامية والعربية، جامعة الأزهر (2017).
(حلمي القاعود روائيا)، دراسة للأستاذ الدكتور إبراهيم محمود عوض، دار النابغة، طنطا، مصر (2020).
(على شاطئ المجد.. بمناسبة بلوغ الدكتور حلمي القاعود السبعين)، وهو كتاب تذكاري ضم مجموعة كبيرة من الدراسات والمقالات والشهادات لكبار الكتاب والمفكرين عن أدب حلمي محمد القاعود وفكره وحياته.

المراجع :
حساب الدكتور محمد أبو بكر حميد على الفيس بوك
أروى سيد:وفاة الأديب والناقد حلمي محمد القاعود عن عمر 79 عامً،موقع الحرية الإخباري صحيفة الحرية
محمد فؤاد رحيل الدكتور حلمى محمد القاعود عن عمر ناهز 79 عاما،صحيفة اليوم السابع ،يوم الثلاثاء 15 ذي القَعْدة 1446هـ الموافق 13 مايو (أيَّار) 2025م
https://ar.wikipedia.org/حلميمحمد القاعود

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى