يروج بعض خصوم القرآن لكثير من الشبهات والمطاعن في كتاب الله، وذلك من أجل زعزعة الإيمان بقدسيته و إعجازه، وتأتي هذه الشبهات في صور شتى، فتارة تكون شبهات تاريخية، وتارة علمية، و أخرى لغوية، وهكذا.. ومن هذه الشبهات قولهم: إن كلمة (رمان) في قوله تعالى في سورة الرحمن : فيهما فاكهة ونخل ورمان، لم تفد شيئا، وإنما هي لمراعاة الفاصلة النونية في السورة. وقد انبرى كثيرون للرد على هذه الشبهة، وتباينت الردود تبعا للتخصصات المختلفة، فاللغويون يقولون إن ذلك من باب عطف الخاص على العام أو الجزء على الكل، وذلك لأن المخاطبين هم العرب والنخل والرمان يمثلان الفاكهة الأكثر أهمية لهم، ولا يخفى ضعف هذا التبرير ،وهو يشبه تبرير ذكر الإبل في قوله تعالى : أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت
اما المدافعون من وجهة نظر علمية، فهم يتحدثون عن فوائد الرمان مع التمر و كيف أنهما من أقوى مضادات الأكسدة، وغير ذلك، وهو أيضا تبرير لا يقنع الخصم العنيد، فما من فاكهة إلا ولها فائدتها. لكني أحاول أن أرد بشكل مختلف، وقد جربت هذا الرد في بعض الحوارات مع الملحدين، ووجدت أنه أسكت كثيرين منهم، فقلت أعرضه هنا ربما نتبادل حوله نقاشا بناء ومفيدا ،
وهذا الرد هو :
إن النخل أو البلح يعتبر فاكهة صيفية غالبا ، و الرمان فاكهة خريفية شتوية ،و هما لا يجتمعان في وقت واحد إلا في ظروف استثنائية، ومن خلال زراعة أصناف معينة فالآية إذن تخبرنا عن اختلاف نعيم الجنة عن نعيم الدنيا في فكرة التوقيت الزمني، فالرمان رمز لفاكهة الشتاء ، والنخل رمز لفاكهة الصيف، فجميع الفواكه متاحة في الجنة في كل الأوقات، لأنه لا يوجد صيف ولا شتاء في الجنة(لا يرون فيها شمسا ولا زمهريرا)
وربما تنعدم في الجنة فكرة الزمن أصلا بمفهومه المعتاد.
اما المدافعون من وجهة نظر علمية، فهم يتحدثون عن فوائد الرمان مع التمر و كيف أنهما من أقوى مضادات الأكسدة، وغير ذلك، وهو أيضا تبرير لا يقنع الخصم العنيد، فما من فاكهة إلا ولها فائدتها. لكني أحاول أن أرد بشكل مختلف، وقد جربت هذا الرد في بعض الحوارات مع الملحدين، ووجدت أنه أسكت كثيرين منهم، فقلت أعرضه هنا ربما نتبادل حوله نقاشا بناء ومفيدا ،
وهذا الرد هو :
إن النخل أو البلح يعتبر فاكهة صيفية غالبا ، و الرمان فاكهة خريفية شتوية ،و هما لا يجتمعان في وقت واحد إلا في ظروف استثنائية، ومن خلال زراعة أصناف معينة فالآية إذن تخبرنا عن اختلاف نعيم الجنة عن نعيم الدنيا في فكرة التوقيت الزمني، فالرمان رمز لفاكهة الشتاء ، والنخل رمز لفاكهة الصيف، فجميع الفواكه متاحة في الجنة في كل الأوقات، لأنه لا يوجد صيف ولا شتاء في الجنة(لا يرون فيها شمسا ولا زمهريرا)
وربما تنعدم في الجنة فكرة الزمن أصلا بمفهومه المعتاد.